تحدث لويس إنريكي، مدرب ريال مدريد، دفاعًا عن مانشستر سيتي بعد الكشف عن ذنب النادي الإنجليزي في 114 من أصل 115 مخالفة مالية حقق فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتي من المفترض أن تصل إلى أكثر من 900 مليون يورو من الدخل. وجاء هذا التعليق في الفترة التي سبقت مباراة دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، والتي ستقام على ملعب الاتحاد.
ويدور سياق الجدل حول اتهامات للسيتي بانتهاك قواعد اللعب المالي النظيف، وهو ما أدى إلى مطالبات بعقوبات صارمة ومطالبات بالتعويض من عدة أندية. واستأنف النادي القرار، لكن الضغوط مستمرة في التزايد، خاصة بين الفرق الإنجليزية التي تخشى أن يؤثر الوضع على مسابقاتها وسمعة كرة القدم الأوروبية.
وأوضح لويس إنريكي في كلمته أن الألقاب التي فاز بها مانشستر سيتي «تبقى على أرض الملعب» وأن النادي «يستحق الفوز بها». وقال بحزم: "آمل أن يتمكنوا من تجنب ركلة الجزاء، لكن يجب علينا الانتظار". وأضاف أن الضجة المحيطة بالأندية الكبيرة يجب أن تسمعها الجهة المختصة و"يجب أن ننتظر القرار النهائي للشخص الذي يجب أن يقرر ذلك". وسلط اللاعب السابق والمدرب الحالي لريال مدريد الضوء على جودة كرة القدم التي قدمها السيتي في السنوات السبع الماضية والتي، في رأيه، "كانت مذهلة".
وأشار المدرب أيضًا إلى أنه رغم تركيز تعليقه على الأداء الرياضي، إلا أنه لا يمكن تجاهل الوضع الإداري للنادي. واختتم: "علينا أن ننتظر لنرى ما سيقوله القضاة"، مؤكدا احترامه للنادي وصداقته مع بيب جوارديولا، الذي درب السيتي خلال الحقبة التي عزز فيها النادي هيمنته على الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وستقام المباراة بين باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي في ملعب الاتحاد نهاية الأسبوع المقبل، ومن المتوقع صدور القرار النهائي بشأن العقوبة المحتملة للنادي الإنجليزي في الأيام المقبلة. وفي الوقت نفسه، سيواصل ريال مدريد وأنصاره مراقبة تطور التحقيق عن كثب، على أمل أن يكون القرار في صالح السيتي وأن يتمكن النادي من مواصلة المنافسة دون عقبات كبيرة.
