أعرب لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، عن دهشته من نتائج الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي، وأعرب عن أمله في تجنب النادي الإنجليزي المزيد من العقوبات. وجاءت هذه التعليقات بعد أن أعلنت لجنة مستقلة أن سيتي انتهك القواعد المالية في 115 تهمة، تم إدانة معظمها. ومن المقرر أن يستضيف النادي باريس سان جيرمان في مباراة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، وهي أول مباراة له على أرضه منذ صدور الحكم.
وقال إنريكي للصحفيين في ملعب الاتحاد إن الضجيج المحيط بقضية السيتي هو "كثير من الضجيج حول الأندية الكبيرة". وأضاف أن أداء النادي على أرض الملعب خلال السنوات الأخيرة كان "مذهلاً" وأن الجوائز التي فاز بها "تستحق الفوز بها على أرض الملعب". وقال إن السلطات يجب أن تقرر النتيجة، وإن على النادي "احترام العملية وانتظار القرار النهائي". ونفى سيتي، الذي اشترته مجموعة أبو ظبي المتحدة في عام 2008، هذه المزاعم وسيستأنف الحكم.
وكشف التحقيق أنه بين عامي 2009 و2018، استخدم السيتي عقودًا "زائفة" مع شركاء تجاريين لتحويل أكثر من 830 مليون جنيه إسترليني إلى عملياته الكروية، وهو ما يمثل انتهاكًا للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يزال استئناف النادي معلقًا، وسيتم الإعلان عن العقوبة النهائية من قبل الهيئة الإدارية للدوري. وشدد إنريكي على أنه بغض النظر عن النتيجة، فإن جودة كرة القدم التي يقدمها السيتي تظل بلا شك.
وستشهد المباراة مواجهة باريس سان جيرمان، المملوك لشركة قطر للاستثمارات الرياضية والذي حقق انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا، مع سيتي، الذي تم تغريمه من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 2014 بسبب انتهاكات مماثلة. وقال عثمان ديمبيلي، مهاجم باريس سان جيرمان، إن مواجهة السيتي تمثل دائمًا تحديًا، بغض النظر عن مشاكل النادي خارج الملعب. وأشاد بجودة فريق السيتي وطاقمه التدريبي، مشيرًا إلى أن "الأمر لا يهم حقًا؛ من الصعب دائمًا مواجهة مانشستر سيتي".
ومع بقاء القرار معلقًا، سيركز كلا الناديين على مباراة دوري أبطال أوروبا. سيتطلع باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على شكله المهيمن، بينما يهدف السيتي إلى إثبات جدارته على أرض الملعب وسط التدقيق. وستحدد نتيجة تحقيق الدوري ما إذا كان سيتي سيواجه المزيد من العقوبات، لكن في الوقت الحالي يظل التركيز على المباراة المقبلة.
