بدأ أتالانتا اليوم بالتحضير لمباراته أمام بافوس في دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه أمس على فينيسيا. ركز فريق جيان بييرو جاسبريني على تعافي بعض اللاعبين الأساسيين، ولا سيما جورجيو سكالفيني، الذي لا يزال خارج الملعب في انتظار اختبارات التشخيص. وتعرض المدافع، الذي أصيب خلال مباراة الأمس، لشد في ثنية فخذه الأيمن. حدد أطباء أتالانتا موعدًا لإجراء سلسلة من الاختبارات هذا الصباح لتقييم مدى الإصابة وتحديد أوقات التعافي.
وبالإضافة إلى سكالفيني، غاب إيزاك هين أيضًا عن التدريبات. وأمضى المدافع الشاب يومه في صالة الألعاب الرياضية، حيث أجرى العلاجات المقررة لإصابته. ومن ناحية أخرى، شارك سليمانا في تدريبات شخصية سواء في صالة الألعاب الرياضية أو على أرض الملعب، محاولًا الحفاظ على لياقته البدنية. أما بالنسبة لكوسونو وبومبي، فإن النشاط الوحيد الذي شاركوا فيه كان جلسة العلاج، دون أي تدريب محدد.
وحافظ المدرب غاسبريني على تركيز الفريق على المباراة المقبلة، مشدداً على أهمية توافر جميع اللاعبين للمباراة ضد بافوس. ورغم غياب سكالفيني، حاول أتالانتا الحفاظ على هيكله الدفاعي، بالاعتماد على اللاعبين الاحتياطيين وتكتيك أكثر إحكاما. الهدف هو الاستفادة القصوى من قدرات المجموعة، حتى في غياب بعض أهم المدافعين عنها.
وفي الوقت نفسه، واصل الفريق مراقبة حالة اللاعبين الأساسيين الآخرين. وتلقى لاعب الوسط كوسونو العلاج الطبيعي، بينما خضع بومبي لجلسة تعافي مستهدفة. ويعتبر كلاهما بصحة جيدة، لكن المدرب قرر الحد من أنشطتهما لضمان التعافي الأمثل.
بالنسبة لأتالانتا، تمثل المباراة المقبلة أمام بافوس فرصة حاسمة لتعزيز موقعه في دوري أبطال أوروبا. لقد أثبت النادي أنه يتمتع ببنية دفاعية قوية، لكن غياب سكالفيني قد يكون نقطة ضعف. وأعرب المدرب جاسبريني عن ثقته في قدرة الفريق على التكيف والتغلب على الصعوبة، مع التركيز على النتيجة النهائية. مع إجراء الاختبارات وإمكانية التعافي السريع، يظل الاهتمام كبيرًا بجاهزية سكالفيني للمباراة القادمة.
