تم تقديم الكلاسيكو هذا المساء مع الفريقين الرسميين لبرشلونة وريال مدريد، وكلاهما بطريقة 4-2-3-1، مع اهتمام خاص بأدوار صانع الألعاب وخط الوسط. واختار المدرب الألماني تشافي فليك رودري ليكون نقطة ارتكاز لفريقه، فيما أسند المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو خط الوسط إلى بيرناردو سيلفا.
بالنسبة لبرشلونة، اكتملت التشكيلة بالاختيار الأول جيانلويجي جارسيا في حراسة المرمى، بينما يتكون الدفاع من جوانفونت، باوكوبارسي، مارك مارتن وجواو كانسيلو. ويتكون خط الوسط من رودري وبيدري، ويكمل الخط يامال وفيرمين لوبيز وجوردون. يقود الهجوم رافينيا، الذي ينضم إلى رودري في ثنائي صناعة اللعب وصناعة الألعاب.
ومع ذلك، اختار ريال مدريد لونين كحارس مرمى، مع تشكيل فالفيردي، كوناتي، هويسين وكوكوريلا خط الدفاع. خط الوسط مكون من بيرناردو سيلفا وتشواميني، مع تناوب أردا جولر وبيلينجهام وديوماندي في الجوانب. الهجوم يتركز على مبابي، مع تواجد جولر وبيلينجهام في المساندة الجانبية.
اختار كلا المديرين تشكيلات مماثلة، ولكن مع وجود اختلافات رئيسية في توزيع الاستحواذ. وركز تشافي على رودري كمرجع متقدم، وأوكل إليه مسؤولية صناعة فرص التهديف، فيما قرر مورينيو إعطاء دور المدير لبرناردو سيلفا، مستفيدا من خبرته وقدرته على ربط مراحل اللعب. واستعد الفريقان، اللذان يسعىان للحصول على النقاط الحاسمة في جدول الترتيب، لمباراة وعدت بأن تكون مشهداً حقيقياً للجماهير في جميع أنحاء إسبانيا وخارجها.
ومع أن النتيجة لا تزال غير مؤكدة، فإن الخطوة التالية لكلا الفريقين ستكون تعزيز مركزهما في الدوري. وسيتعين على برشلونة، بعد سلسلة من النتائج المتباينة، محاولة استعادة إيقاعه الهجومي، بينما سيتعين على ريال مدريد، الذي لا يستطيع تحمل المزيد من الأخطاء، الحفاظ على صلابته الدفاعية واستغلال الفرص التي يخلقها مبابي وخط وسطه. سيتم تحديد نهاية المباراة وكذلك استئنافها من خلال الأداء على أرض الملعب، لكن التوتر لا يزال مرتفعًا ويظل التنافس في مركز اهتمام مشجعي كرة القدم.