أكد نادي تافيرنيس دي لا فالدينيا أن مباراة الدور الأول لكأس الملك ضد فالنسيا ستقام على ملعب ميستايا الشهير. ويأتي القرار، الذي تم الإعلان عنه يوم الثلاثاء، استجابة للصعوبات التي يمثلها ملعب فالدينيا البلدي في تلبية متطلبات الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ويمثل فرصة فريدة للنادي من مجتمع بلنسية.
منذ أن تم تحديد المباراة مع فالنسيا، كان تافيرنيس قد فكر في إمكانية نقل المباراة إلى ميستايا، لكن الفكرة ظلت "سرًا مكشوفًا". أعرب البيان الرسمي للنادي عن أن حلم اللعب في ملعب أسطوري أصبح حقيقة، مما يؤكد إثارة مواجهة مثل هذه القاعدة الجماهيرية المتحمسة وفي بيئة تعد جزءًا من تاريخ كرة القدم في بلنسية. كما سلطت الرسالة الضوء على التقارب بين الفريقين، حيث أن العديد من لاعبي تافيرنيس يتعاطفون مع فالنسيا ويحلمون باللعب في ملعبهم.
المباراة مقررة يوم 28 أكتوبر الساعة 9 مساءً. على الرغم من أن Tavernes سيكون المكان في الموسم الأخير من ملعب المئوية، إلا أن الحدث يُنظر إليه على أنه أكثر من مجرد مباراة كأس بسيطة؛ إنها مناسبة تاريخية ستسمح للنادي بتحقيق طموح كان يبدو في السابق بعيد المنال. واختتم البيان بعبارة "الحلم حقيقي، نراكم في الميستايا"، مما يعكس حماس النادي ومتابعينه لإمكانية عيش تجربة لا تنسى.
مع تحديد التاريخ والمكان، تستعد Tavernes de la Valldigna لتحدي يتجاوز المنافسة. ويسعى الفريق للاستفادة من اللعب على ملعب عالمي وإظهار قدرته أمام منافس رفيع المستوى. بالنسبة لفالنسيا، تمثل المباراة فرصة لتعزيز هيمنته على كأس الملك ومواصلة التقدم في المنافسة. التوقع يتزايد بين المشجعين، الذين ينتظرون ليروا كيف ستتطور هذه المواجهة التاريخية في قلب كرة القدم في بلنسية.
