قرر فيورنتينا الانتظار ثلاثة أسابيع قبل اللعب مع بيدرو غونسالفيس، المهاجم البرتغالي الجديد، لأسباب تتعلق بالشكل والاستراتيجية. وأوضح المدرب باولو فانولي أن الاختيار لم يكن بسبب مشكلة في الجودة، بل بسبب الحاجة إلى إعادته إلى لياقته بعد الصيف الذي قضاه في المنزل مع سبورتنج لشبونة. في الواقع، كان على البرتغالي أن يتبع طريق إعادة التنشيط الرياضي قبل أن يتمكن من أن يكون متاحًا بشكل كامل للفريق.
تم شراء غونسالفيس من قبل فيورنتينا في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، لكنه وصل إلى فلورنسا في مستوى أقل من المستوى الأمثل. واعتبرت فترة الراحة لمدة ثلاثة أسابيع لالتزامات المنتخب الوطني فرصة مثالية للسماح له باستعادة لياقته البدنية والتكيف مع وتيرة زملائه في الفريق. خلقت إصابة عطا ورحلة ماستانتونو العابرة للقارات المزيد من الفرص للبرتغاليين، لكن مباراة مراسي ضد جنوة لم تمنح سوى تسع دقائق من اللعب، وهي أقصر فترة فاصلة منذ وصوله إلى فلورنسا. وأثار ذلك تساؤلات بين الجماهير، خاصة في ظل كلام المدرب فانولي، الذي أعلن أنه رأى غونسالفيس "مختلفا" في الفترة الماضية.
على الرغم من خبرته، حيث سجل 104 أهداف في مسيرته وخاض 239 مباراة مع سبورتنج، إلا أن غونسالفيس لعب أقل من المهاجمين الآخرين في الفريق، بما في ذلك كين وجودموندسون، اللذين حصلا على دقائق لعب أكثر. وسلط فيورنتينا الضوء على مشكلتين رئيسيتين في بداية الموسم: صعوبة خلق فرص التسجيل وعدم وجود قائد في الملعب. ويمكن للبرتغالي، بقدرته على التسجيل، أن يساعد في حل هذه النواقص.
المفارقة هي أن فيورنتينا يحتاج إلى الأهداف والجودة والشخصية، لكنه يستمر في ترك لاعب على مقاعد البدلاء يمكنه، على الأقل من الناحية النظرية، تقديم كل هذا. لم يصل غونسالفيس إلى قمة مستواه بعد، ولكن يبقى السؤال: متى ستتاح له الفرصة حقاً لإثبات قيمته؟ وستكون المباراة المقبلة حاسمة لفهم ما إذا كانت إدارة فانولي ستؤدي إلى الاستخدام المتكرر للمهاجم الجديد وما إذا كان فيورنتينا سيتمكن من تحسين أدائه الهجومي.
