أعلن أستون فيلا أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد المدافع الإنجليزي السابق جيمي كاراجر. قال كاراغر، الذي أصبح الآن معلقًا لكرة القدم في البرامج الصوتية والبرامج التلفزيونية بعد اللعب مع ليفربول، في برنامج Stick to Football الخاص به، إن مدرب فيلا، أوناي إيمري، قد يكون مهتمًا بأن يصبح المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية. وأثار التعليق انتقادات شديدة من جماهير فيلا والنادي نفسه.
وفي تصريحاته، قال كاراجر إن إيمري "سيريد الحصول على فرصة لقيادة فريق كبير مرة أخرى"، وأضاف: "فيلا لن يكون مانشستر يونايتد أبدًا". واستشهد بإنجازات إيمري السابقة، لكنه أصر على وجود تسلسل هرمي في كرة القدم، معطيًا مثالًا على سرقة ريال مدريد لأفضل لاعبي يونايتد. واعتبرت هذه التعليقات إهانة لجماهير فيلا وعبر النادي عن استيائه الشديد ووصفها بأنها "إهانة غير مقبولة".
وأصدر النادي بيانا رسميا موقعا من رئيس النادي ناصف ساويرس أكد فيه أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد كاراجر بسبب تصريحاته. وشدد البيان على أن فيلا "لن يسمح لأحد أن يمنعنا" من محاولة وقف نمونا في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. ودافع كاراغر عن تصريحاته قائلا إنه "يمزح"، وقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنه كان ينبغي أن يدرج مقطع فيديو يشيد فيه بإيمري ويتحدث عن نجاحاته السابقة.
وفي حديثه في بث صوتي آخر، The Overlap Daily، قال كاراغر إنه لا توجد فرصة لانتقال إيمري إلى يونايتد، ولكن إذا كان في موقف يونايتد، لكان قد قال إنه "سيسألهم". على الرغم من إصراره مرارًا وتكرارًا على أنه أدلى بهذه التعليقات على سبيل المزاح ولم يكن لديه أي نية للاستخفاف بفيلا، إلا أن المشجعين اعتبروا كلماته مثل "تبا" بمثابة إهانة.
وردا على التعليقات، أعلن النادي أنه سينظر في الإجراءات القانونية كرد مستقبلي، فضلا عن الاعتذار للجماهير وتحسين التواصل. التداعيات التي أحدثتها تصريحات كاراجر تثير التساؤلات مرة أخرى حول التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية في كرة القدم. وستكون كل الأنظار متجهة إلى التقدم الذي أحرزته القضية أمام المحكمة وأي تحركات نحو إصلاح العلاقة بين النادي والمعلقين.
