يستعد نادي نانت لمباراته المقبلة في الدوري الفرنسي أمام كليرمون، حيث يتعين عليه محاولة كسر سلسلة من الهزيمتين المتتاليتين. بعد الهزيمة 1–3 أمام دونكيرك و1–0 أخرى أمام ASSaint-Étienne، يتطلع فريق جزر الكناري إلى استعادة مستواه على ملعب بوجوار. يقوم طاقم المدرب جريجوري بوارييه بعملية إعادة تنظيم الفريق، مع غيابات كبيرة ولكن أيضًا عودة متوقعة يمكن أن تعيد التفاؤل لمشجعي نانت.

ومن بين الغيابات، يظل أليكسيس ميرباخ وتيللتاتي مصابين في الركبة ولن يكونا متاحين للمباراة. ومن جانبه، خرج المدافع توماس روبينيت من التدريبات قبل الأوان بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال المباراة أمام فريق ASSE. ويقدر النادي أنه قد يظل غائبًا لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. هذه الخسائر في الهجوم والدفاع تعقد مهمة بوارييه، الذي يجب أن يشكل فريقًا قادرًا على مقاومة هجوم كليرمون.

ولحسن الحظ، يجب أن يعود لاعبان رئيسيان إلى المجموعة. وكان سيكو دوكوري، الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة، قد استأنف التدريبات الأسبوع الماضي، لكن حالته البدنية لم تسمح له بعد بالمشاركة في المنافسة. ولذلك اختار الموظفون الانتظار قبل إعادته إلى منصبه. وبالمثل، عاد الآن ديهماين تابيبو، الذي اضطر للخسارة أمام سانت إتيان بسبب المرض. وجودهم من شأنه أن يمنح بوارييه المزيد من الخيارات، خاصة في الدفاع وخط الوسط، ويمكن أن يساعد في استقرار الخط الخلفي للفريق.

ويُنظر إلى عودة دوكوري وتابيبو على أنها رصيد حقيقي لجزر الكناري. ومن خلال تعزيز القطاع الدفاعي وإضافة العمق في خط الوسط، يمكنهم مساعدة النادي في التغلب على الضغط والعودة إلى طرق الانتصارات. وشدد بوارييه على أهمية هؤلاء الوافدين لديناميكية الفريق، حتى لو لم يتم نشر تفاصيل حديثه. يبقى الهدف المباشر هو إنهاء سلسلة الهزائم واستئناف المسار الإيجابي في دوري الدرجة الثانية.

ومع اقتراب المباراة، ينتظر أنصار نانت بفارغ الصبر معرفة ما إذا كانت عودة دوكوري وتابيبو ستكون كافية لتعويض الغيابات. ويأمل النادي أن يكون استقبال كليرمون فرصة لتصحيح الوضع وتعزيز موقعه في البطولة. وستكون المواجهة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان نانت قادراً أخيراً على الخروج من حالته السيئة ومتابعة طموحاته في الصعود.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار