أكد ميلان أن ثلاثة من لاعبيه المصابين – جيلا وموريرا ورابيو – لن يشاركوا في المباراة ضد بولونيا المقررة غدًا على ملعب سان سيرو. الأخبار، التي ظهرت أثناء التدريب في ميلانيلو، وضعت حدًا للتكهنات بأن المدرب أموريم قد يحاول إعادتهم إلى أرض الملعب في ديربي يوم السبت. في الواقع، أمضى اللاعبون الثلاثة اليوم في المركز الرياضي، لكنهم ظلوا تحت المراقبة، منفصلين عن زملائهم في الفريق، وسيستمر تقييمهم يوميًا.
جيلا، موريرا ورابيو هم حاليًا من بين لاعبي الروسونيري الثمانية غير المتواجدين بسبب الإصابة. وقرر النادي عدم إدراجهم في القائمة الرسمية للمباراة ضد بولونيا، مما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تعافيهم بشكل أسرع قبل مباراة الديربي يوم السبت، إذا سمحت الظروف بذلك. وشدد المدرب أموريم على أن صحة اللاعبين هي الأولوية وأن عودتهم ستعتمد على مدى تأهيلهم.
ويجد ميلان نفسه الآن مضطرا إلى إعادة النظر في تشكيلة الفريق للمباراة المقبلة، مع ضرورة إيجاد بدلاء مناسبين للمراكز الأساسية التي يشغلها جيلا وموريرا ورابيو. وأعرب المدرب عن ثقته في قدرة المجموعة على التكيف مع الصعوبات، لكنه أقر أيضاً بأهمية الحفاظ على مستوى تنافسي ضد بولونيا. سيتعين على الفريق، الذي يتعرض بالفعل لضغوط على جدول الترتيب، الاعتماد على اللاعبين المتاحين والجاهزين لمحاولة الحصول على نتيجة إيجابية.
ومع غياب هؤلاء اللاعبين الثلاثة، سيتعين على ميلان الاعتماد على تشكيلة أكبر وتعزيزات تدريبية محتملة. لقد بدأ النادي بالفعل مناقشات داخلية لتحسين الترتيب التكتيكي والتأكد من جاهزية الفريق لمباراة الغد. وطلب المدرب أموريم من المجموعة التركيز على التدريب والحفاظ على الانضباط اللازم لمواجهة بولونيا بأقصى قدر من الإصرار.