يصل المدرب الألماني إدين تيرزيتش إلى يومه المئة على رأس فريق أتلتيك بلباو، لكن قلة المباريات الرسمية في الأشهر الأخيرة تجعل من الصعب إجراء تقييم ملموس لإدارته. ومنذ توليه منصبه في الأول من أبريل، قاد المدرب الفريق في ست مباريات رسمية، حقق فيها انتصارين وتعادلين وهزيمتين، رغم أن غالبية هذه المباريات اتسمت بالتأجيلات التي عرقلت استمرارية النادي.
وكانت العقبة الأولى هي تأخير انطلاق موسم الدوري الإسباني، والذي تم تأجيله لمنح اللاعبين الدوليين المزيد من الراحة. وبعد ذلك، توقفت المباراة ضد ليفانتي بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت في غرق الملعب، كما ألغيت المباراة مع رايو فايكانو بعد إطلاق كميات كبيرة من الكرات المطاطية على أرض الملعب، مما اضطر الاتحاد إلى تعليق المباراة. تركت هذه الانقطاعات فريق أتلتيك مع عدد قليل جدًا من المباريات التنافسية ونسبة أعلى من الدورات التدريبية مقارنة بالمباريات الرسمية.
وحاول ترزيتش، الذي وقع عقدا مع النادي حتى عام 2028، فرض فلسفة لعب تعتمد على إخراج الكرة بسرعة وتكييف التمركز الدفاعي مع خصائص الخصم. ومع ذلك، كانت الممارسة محدودة بسبب قلة عدد المباريات التي تمكن الفريق فيها من وضع أفكاره موضع التنفيذ. وأشار المدرب إلى أن الفريق واجه صعوبات في مواجهة المنافسين الذين لا يتوقفون عن التنازل عن الأمتار، الأمر الذي أثر على أدائهم في المنطقة الدفاعية.
لم يلعب أتليتيك أي مباراة رسمية منذ التعادل السلبي أمام ألافيس في 19 سبتمبر. وستكون المباراة التالية، المقرر إجراؤها يوم السبت، ضد فالنسيا، الفريق الذي قام بتغيير مدربيه مؤخرًا. في مباراتهم الأولى تحت قيادة أغيري، حقق فالنسيا التعادل 2-2 في سانتاندير، على الرغم من أن أتلتيك كان لديه فرصة واضحة للفوز في الجولة الأخيرة من المواجهة. وستكون نتيجة هذه المباراة المرتقبة حاسمة في تقييم مدى تقدم تيرزيتش وقدرة الفريق على المنافسة في الدوري بعد موسم مضطرب.
