قرر خافيير أغيري كسر التقليد الذي ميز نادي فالنسيا منذ أكثر من قرن. وسيغير المدرب المكسيكي الجديد جانب مقعده في ملعب ميستايا، ويختار المركز على يمين نفق غرفة تبديل الملابس بدلاً من اليسار المعتاد. سيتم الإعلان عن هذا القرار في أول مباراة لأجيري على أرضه، يوم السبت ضد أتلتيك كلوب، وستكون المباراة الأخيرة للفريق في ميستايا قبل انتقاله إلى نو ميستايا المقرر في صيف 2027.

حافظ فالنسيا لعقود من الزمن على أن مدربيه يجلسون على الجانب الأيسر من الملعب، بجوار غرفة تبديل الملابس للفريق. ويعتبر اختيار أغيري للجلوس على الجهة اليمنى خروجاً عن تلك العادة، وقد أكد النادي طلبه عبر الصحافة المحلية. السبب الدقيق لهذا الطلب غير معروف، على الرغم من أن المدرب قد قدم بالفعل طلبًا مماثلاً خلال فترة وجوده في ريال مايوركا، حيث طلب أيضًا القيادة من مقاعد البدلاء اليمنى.

التغيير لا يغير الوضع البدني للمدرب فحسب، بل يرمز أيضًا إلى نهج تكتيكي وشخصي جديد. في مبارياته الأولى مع El Sardinero، أظهر أغيري تفضيله للتنظيم من الناحية اليمنى، وهو ما قد يؤثر على ديناميكيات الفريق وطريقة إدارة تغييرات اللعب. تم إبلاغ القرار من قبل النادي من خلال تريبونا ديبورتيفا وأكده موندو ديبورتيفو، على الرغم من أن التفاصيل حول دوافع المدرب لا تزال سرية.

في المباراة ضد أتلتيك، ستتاح لفالنسيا الفرصة لاختبار هذا التشكيل الجديد تحت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام. لن تحدد نتيجة المباراة بداية مشوار أغيري فحسب، بل ستكون أيضًا بمثابة دليل على فعالية اختياره على مقاعد البدلاء.

مع انطلاق موسم 2026-27 والانتقال الوشيك إلى ملعب نو ميستايا، يمكن اعتبار تغيير جانب البدلاء لفتة رمزية تمثل نهاية حقبة وبداية مرحلة جديدة للنادي. وستراقب جماهير فالنسيا كيف ستسير المباراة وما إذا كان هذا القرار سيكون له تأثير ملموس على أداء الفريق.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار