واجه ريال مدريد برشلونة في الكلاسيكو الليلة بدون حضور فينيسيوس جونيور، الذي شارك في كل المواجهات بين الفريقين منذ عام 2019. وكان غياب البرازيلي، نتيجة عقوبة تأديبية، بمثابة المباراة الأولى بدونه منذ أكثر من أربع سنوات، وهي الفترة التي أثبت فيها اللاعب نفسه كأحد أعمدة جيل الميرينغي الجديد.

منذ ظهوره الأول في الكلاسيكو في 1 مارس 2020، كان فينيسيوس هو بطل الرواية في مناسبات عديدة، حيث يتذكر ثلاثيته في نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2025 وأدائه في الهزيمة 4-0 أمام برشلونة في البرنابيو عامي 2022 و2024. ويُنظر إلى غيابه عن مباراة اليوم، التي أقيمت على ملعب كامب نو، بما يتجاوز مجرد غياب الموهبة الهجومية؛ وبات المهاجم البرازيلي مرجعا للفريق، تماما مثل كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس وكريم بنزيمة في المرات السابقة.

وكان مدرب ريال مدريد، تحت قيادة زيدان في الماضي، اختار خطة 4-3-1-2 في الكلاسيكو 2019، حيث جلس فينيسيوس على مقاعد البدلاء. وانتهت تلك المباراة بالتعادل السلبي 0-0، وهو التعادل الذي اتسم بالتوتر السياسي الذي أحاط بالمباراة التي أقيمت أخيرا في 26 أكتوبر بعد تأجيلها بسبب الأوضاع في شوارع برشلونة.

وفي الوقت الحالي، يبدو أن فريق الميرينغي وجد بديلاً في يان ديوماندي، الذي أصبح بعد توقيعه مقابل 146 مليون يورو، عنصراً أساسياً في الهجوم. وقد فتح إيقاف فينيسيوس نافذة من الفرص للمهاجم الفرنسي، الأمر الذي قد يثير جدلاً حول مركز كل لاعب في التشكيلة الأساسية. سيكون أداء ديوماندي في الكلاسيكو حاسماً في تحديد مستقبله داخل الفريق.

وبتسجيله ثمانية أهداف في 24 مباراة، ترك فينيسيوس بصمة كبيرة في المباريات أمام برشلونة، حيث حقق 11 فوزًا و12 خسارة وتعادلًا واحدًا. من جانبه، سيكون أداء ديوماندي حاسماً لتقييم دوره في المرحلة المقبلة من الموسم، سواء في كأس السوبر الإسباني، كأس الملك أو دوري أبطال أوروبا. نتيجة الكلاسيكو اليوم ستحدد، من بين أمور أخرى، ما إذا كان البرازيلي سيحتفظ بمركزه أم أن وجود ديوماندي سيغير توازن الفريق. وسيكون اللقاء المقبل بين العملاقين، سواء في الدور الثاني أو في مباراة حاسمة، هو اللحظة المناسبة لتوضيح الموقف.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار