حددت صحيفة Mossos d'Esquadra الشخص الذي حاول مهاجمة إدواردو كامافينجا ولاعبي ريال مدريد الآخرين وفرضت عليه عقوبات إدارية خلال الاحتفال بالهدف الثاني في مباراة الدوري بين برشلونة وريال مدريد، التي أقيمت يوم الأحد الماضي على ملعب كامب نو. تم الإبلاغ عن الهجوم، الذي وقع بعد الهدف الثاني لبرشلونة، من قبل LaLiga إلى اللجنة التأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتي بدأت ملفًا تأديبيًا.
وبحسب قانون الرياضة، فإن العقوبة المالية التي يواجهها المعتدي يمكن أن تتراوح بين 3000 و60 ألف يورو إذا تم تصنيفها على أنها خطيرة، أو بين 60001 و650 ألف يورو إذا اعتبرت خطيرة للغاية. وفي هذه الحالة، تتوقع الهيئة الرياضية أن يتم تصنيف المخالفة على أنها خطيرة، حيث لم تحدث أي أضرار جسدية. بالإضافة إلى الغرامة، يمكن أن يحصل مرتكب الجريمة على حظر من الوصول إلى الأماكن الرياضية لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين؛ وإذا اعتبر الانتهاك خطيرا للغاية، فيمكن تمديد الحظر من سنتين إلى خمس سنوات.
وتعاون نادي برشلونة بشكل وثيق مع عائلة موسوس لتحديد هوية الشخص المسؤول، والذي ينتمي إلى إحدى مجموعات Grada 1957 الترفيهية. بمجرد تحديد هوية الشخص، سيتم تحويله إلى اللجنة التأديبية بالنادي حتى يمكن تطبيق الإجراءات التأديبية ذات الصلة. وذكر النادي أنه سيعمل بنشاط مع السلطات لضمان السلامة والامتثال للقواعد في منشآته.
وسلط الحادث الضوء على الحاجة إلى تعزيز المراقبة والانضباط في الملاعب، خاصة في المباريات رفيعة المستوى. يُظهر التدخل السريع من جانب فريق Mossos وتعاون النادي التزامًا مشتركًا بمنع أعمال العنف المستقبلية وحماية اللاعبين والجمهور. ومع تنفيذ العقوبة الإدارية، ستستمر القضية في مسارها أمام الهيئات التأديبية المختصة، فيما من المتوقع أن يتم إعلان القرار النهائي في الأسابيع المقبلة.