عزز إنتر موقعه في صدارة جدول الدوري الإيطالي بعد فوزه على بارما 2-0 على ملعب سان سيرو. وجاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 27 من ركلة جزاء عن طريق جنكيز جيتين كالهان أوغلو، مما ترك حارس المرمى ألبرتو جيلاردينو دون فرصة للتصدي. وسجلت النقطة الرأسية الثانية في الدقيقة 36 من ركلة جزاء أخرى، هذه المرة عن طريق دييجو كارلوس، الذي استغل خطأ فرديا للمدافع الباريسي إسبوزيتو ليرسل الكرة فوق العارضة.
وكانت النتيجة حاسمة بالنسبة للسباق على اللقب. وبهذا الفوز يؤكد إنتر تفوقه بنقطتين على بارما الذي أهدر فرصة تقليص الفارق في مباراته على أرضه أمام لاتسيو. وأشاد مدرب ميلان ستيفانو بيولي بالطاقة والإصرار الذي يتمتع به فريقه، مؤكدا أن الفريق أثبت أنه قادر على اللعب على مستوى أعلى من منافسيه.
وكانت الهزيمة بمثابة ضربة قاسية لبارما. وقد أعرب النادي بالفعل عن إحباطه من خطأ كارلوس الذي أدى إلى الهزيمة. وقال المدرب ألبرتو جيلاردينو إنه غاضب من الهدفين اللذين استقبلهما الفريق من أصل ثلاثة، لكنه أقر أيضًا بأن الفريق بدأ المباراة بشكل جيد. وتترك الهزيمة بارما في موقف صعب في جدول الدوري، مع حاجته لاستعادة النقاط في المباريات المقبلة.
ومن بين أبطال المباراة، أظهر كالهان أوغلو قدرته على صناعة الفرص من ركلة جزاء، مؤكداً دوره كلاعب وسط مهاجم أساسي لإنتر. دييغو كارلوس، رغم أنه ارتكب خطأ، ساهم في النتيجة بهدفه الثاني. لكن حارس المرمى جيلاردينو اضطر للتعامل مع ضربتين رأسيتين، لكنه أثبت أنه لا يزال عنصرا أساسيا في دفاع بارما.
وبهذا الفوز يقترب إنتر من اللقب بسلسلة من النتائج الإيجابية، بينما سيتعين على بارما إعادة تنظيم صفوفه لمحاولة تعويض تأخره في المباريات المقبلة. وستكون مباراة الإنتر المقبلة ضد يوفنتوس، وهي مباراة قد تعزز مكانته في الصدارة. بالنسبة لبارما، ستكون المباراة القادمة أمام روما، وهي فرصة لمحاولة قلب الهزيمة وتحسين مركزهم في الترتيب.
