قدم فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا أداءً مهيمنًا يوم الثلاثاء، بفوزه على بيرنلي 6-0 في الدوري الإنجليزي الشمالي. كان أبرز ما في المباراة هو تسجيل كاي روني البالغ من العمر 16 عامًا، أربعة أهداف، وهو نجل أسطورة يونايتد واين روني، الذي ساعد فريقه على تحقيق فوز مريح والانتقال إلى المركز الثاني في جدول الدوري.
بدأت المباراة بهدف سريع لأصحاب الأرض عندما استفاد كاي روني من كرة مرتدة بعد أن ارتطمت رأسية جاومي كاماتشو بالقائم. ثم أضاف ركلة جزاء بعد وقت قصير من نهاية الشوط الأول، بعد خطأ ارتكبه ديلان موريسون، قائد بيرنلي. وجاء الهدف الثالث لروني في الدقيقة 63، عندما سدد برأسه ركلة ركنية من جاي ماكيفوي، وختم التسجيل بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد ثلاث دقائق فقط. وأضاف كاماتشو والبديل نواه أجايي هدفين متأخرين ليكملا الثلاثية.
انتصار يونايتد، الذي جاء تحت إشراف دارين فليتشر، حقق فريق النادي تحت 18 عامًا ستة انتصارات من أول ثماني مباريات في الدوري. النتيجة تبقيهم في النصف العلوي من الترتيب وتؤكد عمق المواهب في أكاديمية النادي، حيث شارك العديد من اللاعبين لأول مرة مع الفريق الأول، بما في ذلك تشيدو أوبي وهاري أماس وشيا لاسي.
كاي روني، الذي انضم إلى أكاديمية يونايتد في ديسمبر 2020 عن عمر يناهز 11 عامًا، ظهر لأول مرة مع فريق تحت 21 عامًا هذا الموسم. يُظهر أداءه الذي سجل أربعة أهداف ضد بيرنلي الإمكانات التي يتعين عليه اتباعها على خطى والده، الذي لا يزال أحد أكثر الشخصيات شهرة في النادي. كان عرض المهاجم الشاب بمثابة بيان واضح للنوايا وهو يتطلع إلى ترك إرثه الخاص في النادي.
وبهذا الفوز، يظل فريق يونايتد تحت 18 عامًا في منافسة قوية على اللقب، ومن المرجح أن يواصل الجهاز الفني للنادي مراقبة تطور كاي روني عن كثب. كما سلطت المباراة الضوء على فعالية نظام الشباب في النادي، والذي يعمل على إنتاج جيل جديد من اللاعبين المستعدين للارتقاء إلى مستوى الكبار.
