واضطر أندوني إيراسي إلى قبول هزيمته الأولى كمدرب لفريق ليفربول، عندما خسر النادي بنتيجة 0-3 أمام مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد يوم الأحد الماضي. كما أنهت النتيجة سلسلة من 23 مباراة بدون هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي بدأت مع بورنموث وانتهت اليوم. وعلق المدرب الذي وصل إلى النادي في 2024، بأن المباراة كانت صعبة على "الريدز" وأن النتيجة تعكس فارق الجودة بين الفريقين.
وأوضح إيريرا أن المباراة قسمت إلى مرحلتين مختلفتين. وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وسكاي سبورتس: "لعبنا مباراتين. واحدة حتى الدقيقة 60 والأخرى بعد البطاقة الحمراء". ووفقا له، كان ليفربول هو الفريق الأفضل في الشوط الأول، لكن سيتي تفوق في الشوط الثاني عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء لريان جرافنبيرتش. ووصف المدرب الطرد بـ”الواضح”، وأشار إلى أنه مع دفاع تسعة لاعبين، اضطر الفريق إلى تغيير استراتيجيته وفقد السيطرة على المباراة، وهو ما أدى إلى تسجيل السيتي على الفور.
أما جرافنبيرتش، فقد ذكر إيريرا أن اللاعب "لعب بشكل جيد للغاية، وحمل الكرة ودافع بشكل فعال". وأعرب المدرب عن اعتزازه بأداء لاعبيه الذين وصفهم بـ«الأقوياء والقادرين على الفوز بالمبارزات». لكنه أضاف أن الطرد غيّر مجرى المباراة وأن الفريق لم يتمكن من التعافي قبل تغيير التشكيلة.
كما أشاد المدرب بالجماهير، قائلا إنهم "في مستوى استثنائي". وعلق قائلاً: "البطاقة الحمراء كانت أفضل لحظة لنا. وحتى بعد ذلك، أعربوا عن تقديرهم لجهود اللاعبين". وعن إصابات بعض اللاعبين، أشار إيريرا إلى أنها ليست خطيرة، إلا أن الرحلة إلى النمسا خلال يومين ستجعل جاهزيتهم للمباراة المقبلة صعبة.
واختتم المدرب قائلا: «تتعلم الكثير في مباريات مثل اليوم». ورغم الهزيمة، إلا أنه كان فخورا بأداء فريقه وأكد أن الفريق "قدم كل شيء". وسيتعين على ليفربول تحليل الأخطاء والاستعداد للمباراة المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.