حقق أتليتيك فوزا مدويا على خيتافي في سان ماميس، بنتيجة أوضحت هيمنة الفريق على منطقة الهبوط. وتفوق الأسود على منافسهم بهزيمة ساحقة، بالإضافة إلى تعزيز موقعهم في الترتيب، مما سمح لهم بتقليص الفارق مع الفرق في منطقة الهبوط والحفاظ على الأمل في تجنب الهبوط. وكان أداء أتلتيك حاسما، حيث لعب هجوميا ودفاعا صلبا أبقى خيتافي دون فرص واضحة للتسجيل.
قبل المباراة، كان وضع أتلتيك مقلقًا. وتعادل الفريق في النقاط مع خيتافي الذي يحتل المركز الأخير في جدول الترتيب، وقدم أداء غير منتظم تحت قيادة لويس إنريكي تيرزيتش. ولم تعد الانتصارات السابقة ضد سيلتا وأتلتيكو مدريد خيارا واردا، واختار المدرب الألماني بدء المباراة بإستراتيجية هجومية لمحاولة كسر السلسلة السلبية. وأثبت خيتافي من جانبه أنه فريق مختلف تماماً عن أولئك الذين واجههم في المواسم السابقة، دون أسلوب لعب مدربه المعتاد.
افتتح أتليتيك التسجيل سريعًا بفضل هدف كاناليس، الذي احتل مرة أخرى مركز المحور المزدوج في التشكيل. اكتمل الهجوم بوجود إيناكي ويليامز ومارون في خط الهجوم، مما أدى إلى اندماج وسيطرة فعالة على الكرة. على الرغم من إصابة جالاريتا، حافظ البديل جيرينابارينا على وتيرة المباراة، بل وتجاوز في بعض الأحيان مستوى سلفه. واستغل المدرب تيرزيتش التقدم في لوحة النتائج لتعزيز الدفاع ومواصلة الضغط على خيتافي، مما أدى إلى احتواء قوي والقضاء على تهديدات المنافس.
كما شهدت المباراة ضم لاعبين جديدين إلى أتلتيك. ظهر Imga وVizcay لأول مرة في فترة ما بعد الظهر، وانضما إلى القائمة الطويلة من اللاعبين الذين مروا بالنادي. وأضاف وجوده في الملعب نضارة وديناميكية للفريق، واغتنم المدرب جيرمانو الفرصة ليمنحهم تجربتهم الأولى في الدوري.
علاوة على ذلك، تميز اللقاء بلفتة مصالحة بين اثنين من اللاعبين الرياضيين القدامى. وتبادل يوري وكارفاخال، وكلاهما من اللاعبين ذوي الخبرة، العناق وكلمات التشجيع بعد المباراة. ويعتقد أن هذه البادرة كانت بمثابة اعتذار عن التدخل الذي تسبب في إصابة مدافع خيتافي، الذي لعب سابقًا مع ريال مدريد. تم تفسير هذه البادرة على أنها رمز للاحترام والتضامن بين لاعبي أتلتيك، وأظهرت أن الفريق لا يزال عائلة موحدة.