تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة بنتيجة 2-0 على ملعب واندا ميتروبوليتانو، حيث حقق أتلتيكو مدريد الفوز بعد البطاقة الحمراء المثيرة للجدل للاعب يونايتد ليني يورو. وتمتد الخسارة إلى خمس مباريات متتالية للشياطين الحمر في جميع المسابقات، مما يتركهم بثلاث نقاط فقط في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وافتتح أتلتيكو التسجيل في الثانية 47 مستغلا كرة بسيطة فوق العارضة سمحت لأليكس باينا بتمرير كرة عرضية إلى بابلو باريوس الذي سددها في مرمى حارس يونايتد. أدى الهدف المبكر إلى توتر أجواء الفريق المضيف، الذي كان بالفعل تحت ضغط بسبب هدف ملغى سجله جوني كاردوسو قبل نهاية الشوط الأول. تم إلغاء هدف كاردوسو بعد أن أظهرت المراجعة أن ماركوس يورينتي لمس الكرة بذراعه في وضع غير طبيعي أثناء بناء الهجمة.
وأحبطت محاولات يونايتد لتحقيق التعادل بسبب عدد من الفرص الضائعة. وذهبت تسديدة بريان مبيومو غير المنحرفة بعيدا عن المرمى وارتطمت العارضة بالقائد برونو فرنانديز بعد هجمة مرتدة. على الرغم من هذه الفرص، لم يتمكن يونايتد من هز الشباك وظل في المركز الثاني على أرض الملعب.
جاءت نقطة التحول في الشوط الثاني عندما تم طرد ليني يورو في الدقيقة 74 بعد مراجعة على أرض الملعب من قبل الحكم جلين نيبيرج. وجاء القرار بعد الحكم بأن يورو حرم لاعب أتلتيكو جوناثان ديفيد من فرصة واضحة لتسجيل هدف خلال اصطدام داخل نصف ملعب يونايتد. وقوبل الطرد الأحمر بانتقادات من مدرب يونايتد الذي وصف القرار بـ”الناعم” و”غير العادل”. أدى الطرد إلى ترك يونايتد لاعبًا في آخر 15 دقيقة.
وبهذه الميزة حسم أديمولا لوكمان لاعب أتلتيكو الفوز بهدف بعد خمس دقائق من طرد يورو. أكد هدف لوكمان، الذي جاء من مباراة بديلة، هيمنة فريق دييغو سيميوني وترك يونايتد بهزيمة ثقيلة في مدريد.
وسيتطلع يونايتد إلى إعادة تجميع صفوفه قبل مبارياته المقبلة، والتي تشمل مباراة خارج أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ليدز يوم الأحد، ومباراة خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا ضد كومو يوم الأربعاء، ومباراة على أرضه في الدوري ضد بورنموث يوم الأحد. وتزيد الخسارة في مدريد من الشكوك حول المدرب مايكل كاريك بينما يستعد الفريق لمواجهة ليدز في الدوري ويواصل الكفاح من أجل مكان في مراحل خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا.
