خسر ساسولو 2-0 أمام كومو في سينيجاليا، وهي النتيجة التي أثارت قلقًا حقيقيًا داخل النادي. الهزيمة ليست مجرد نقطة ضائعة: فالمستوى الذي سقط فيه الفريق كان مثيراً للقلق بشكل خاص. بعد شوط أول مفتوح، مع إلغاء هدف باكولا وبعض علامات التواجد، شهد الشوط الثاني تراجعًا تدريجيًا للنيروفيردي. وعلى وجه الخصوص، فإن الافتقار إلى ردود الفعل، وغياب الخطورة - حيث لم يتمكن أكويلاني حتى من التسديد على المرمى للمرة الأولى - والشعور بأن الفريق غير قادر على تغيير سرعته عندما يصبح السيناريو غير مواتٍ، قد زاد من القلق.
واستفاد كومو من تغيير تشكيلة منتصف المباراة، حيث قام المدرب أكويلاني بإدخال ثلاثة لاعبين جدد. وكانت النتيجة ظهور دوفيكاس، في المرتين بمساعدة كاكيريت، والتي حددت الاتجاه النهائي للمباراة. لكن ساسولو لم يتمكن من إيجاد حلول مضادة، تاركا كومو مسيطرا على الملعب والثقة والمباراة.
الحقيقة الأكثر إثارة للقلق، بحسب التحليل، هي افتقار ساسولو إلى رد الفعل بعد النتيجة 2-0. فشل الفريق في استعادة طاقته وتشكيل الخطر والحفاظ على هويته عندما أصبحت الأمور صعبة. وطلب المدرب أكويلاني المزيد من الاهتمام والمزيد من العدوانية بعد الهزيمة أمام فروزينوني، لكن الفريق فشل في تلبية هذه التوقعات. أظهر سينيجاليا بعض الإشارات في الجزء الأول، لكنها ليست كافية للحديث عن رد فعل حقيقي.
يجد ساسولو نفسه الآن في موقف ضغط: 11 مباراة متتالية خارج أرضه دون تحقيق أي فوز في الدوري الإيطالي وسلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على خط الذهاب. يحتاج الفريق إلى النقاط، ولكن قبل كل شيء، فريق قادر على البقاء على قيد الحياة حتى عندما تسير المباراة بشكل سيء. طلبت الجماهير الشجاعة والغضب والحضور، لكنها طلبت أيضًا القليل من الجهل، كما لو كان طلبًا لمزيد من الطاقة والعزيمة. وستكون المباراة المقبلة، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، أمام لاتسيو متصدر الدوري، وهي مباراة قد تكون حاسمة لموسم ساسولو.