كان التعادل 2-2 أمام يوفنتوس بمثابة نقطة تحول تكتيكية بالنسبة لستاد رين. في نهاية المباراة، تخلى المدرب فرانك هايز عن أسلوب لعبه المعتاد 4-3-3 ليعتمد أسلوب 5-3-2، وهو أسلوب سبق أن استخدمه بنجاح في آر سي لنس. هذا القرار، الذي تم اتخاذه في اللحظة الأخيرة، سمح لفريق Rouge et Noir بالحفاظ على الكرة والحد من المساحات في دفاع الخصم، مع توفير حماية أفضل للاعبي خط الوسط.
أظهرت خطة 5-3-2 مميزاتها منذ المرة الأولى. وشكل قلب الدفاع، مدعومين بظهيرين، حاجزًا قويًا أمام هجمات يوفنتوس، بينما سيطر لاعبو خط الوسط الثلاثة على وتيرة المباراة. وتمكن المهاجمون من استغلال المساحات التي خلقها الظهيرين لشن هجمة مرتدة. أعطى هذا التنظيم لفريق بريتون حضورًا أكثر تماسكًا على أرض الملعب وقلل من مخاطر عدم التوازن الدفاعي، وهي مشكلة متكررة في اللقاءات السابقة.
اللاعبون الأساسيون في هذا النظام الجديد هم محمد ناجيدا وبريان رينولدز. أظهر ناجيدا قدرة ممتازة على الجري، حيث غطى جانبي الملعب ودعم الدفاع والهجوم. في هذه الأثناء، استخدم رينولدز حجم ركضه لخلق الفرص وساهم في سلاسة اللعب الجماعي. عزز أداؤهم ثقة Haise في هذا الإعداد التكتيكي.
وفقًا لمعلومات من ليكيب، يخطط المدرب لمواصلة خطة 5-3-2 للمباريات القادمة، خاصة ضد آر سي ستراسبورغ خلال اليوم الثامن من الدوري الفرنسي. يمكن أن يمثل هذا القرار تغييرًا دائمًا في استراتيجية النادي، والعودة إلى خطة يعرفها جيدًا والتي أثمرت في لنس. ويبدو أن اختيار هايس مدفوع بالبحث عن التوازن بين الدفاع الصلب والإبداع الهجومي.
وسيكون التحدي التالي أمام ستاد رين هو تأكيد فعالية هذا النظام ضد ستراسبورغ. النتيجة الإيجابية يمكن أن تعزز ثقة الفريق وتمهد الطريق لموسم أكثر استقرارا. في المقابل، الفشل قد يدفع المدرب إلى إعادة تقييم خياره التكتيكي. وفي كلتا الحالتين، يمثل قرار هايز باختبار خطة 5-3-2 لحظة مهمة في الموسم، مما يوفر للنادي منظورًا جديدًا لتحقيق أهدافه.
