كان ملعب لاس ياناس مسرحاً لجولة أولى مثيرة من كأس الملك، عندما استضاف سيستاو ريفر فريق إسبانيول من برشلونة. وانتهت المباراة بالتعادل الثلاثي، ليبقى الفريقان بنفس النتيجة وإمكانية الصعود إلى المرحلة التالية إذا تغلبا على ركلات الترجيح.

منذ البداية أظهرت المباراة إيقاعا حادا. افتتح إسبانيول التسجيل من ركلة جزاء نفذها ماركوس فرنانديز، الذي احتفل بالطاقة المعتادة التي يتميز بها فريقه. الهدف منح الأحمر والأبيض الأفضلية ومنحهم الثقة للضغط على سيستاو في الدقائق الأولى.

استجاب السيستاو بإصرار. وسجل أوغارتي أحد مهاجمي الفريق الهدف الأول للخصم وعادل النتيجة. وانعكست فرحة لاعبي سيستاو في احتفالاتهم التي أصبحت أكثر حيوية عندما نجح الفريق في تجاوز التعادل. وفي الشوط الثاني، سجل أوغارتي نفسه مرة أخرى، ليضع الضيوف في المقدمة ويجبر إسبانيول على البحث عن العودة.

لكن التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية إسبانيول لم يستسلم. وسجل روبرتو فرنانديز هدفين، أولا ليعادل المباراة ثم ليجعل النتيجة 3-3. بهذين الهدفين عاد فريق برشلونة للتعادل وحقق التعادل النهائي، وتركت النتيجة في أيدي المصير بركلات الترجيح.

وأظهر الفريقان مباراة متوازنة، مع لحظات من السيطرة وفرص سانحة. وأظهر سيستاو قدرته على الرد تحت الضغط، فيما أظهر إسبانيول مرونته بالتغلب على العجز وتعادل المباراة. مع التعادل، ستستمر بطولة كأس الملك ويمكن للجماهير أن تتطلع إلى ركلات الترجيح المثيرة لتحديد من سيتأهل إلى الدور التالي.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار