في 27 أكتوبر، أنهى روما التعادل مع كالياري بفضل هدف إيمانويل لولي، الذي احتفل بعقده الجديد مع فريق الجيالوروسي. وانتهت المباراة، التي أقيمت على ملعب الأولمبيكو، بالتعادل 1-1 في الدقيقة 15، حيث سدد لولي كرة عرضية من مولينا برأسه في مرمى كابريل الفضي. وأعادت النتيجة روما إلى المركز 14 في ترتيب الدوري الإيطالي، حيث يجدون أنفسهم في وضع محفوف بالمخاطر.
أثبت المدافع الشاب، الذي وقع على تمديد حتى عام 2031، أنه أحد اكتشافات الموسم. وأبدى المدرب جاسبريني رضاه عن أداء لولي، مشددا على أهمية "تسليح" اللاعب لتجنب مخاطر التعرض لإصابات مماثلة لتلك التي تعرض لها لاعب روماني سابق. تم وصف لولي، الذي جمع دقائق لعب أكثر من العديد من زملائه، بأنه عنصر أساسي في دفاع الفريق.
وحاول كالياري، الذي سجل بالفعل هدفين في البطولة، استعادة الصدارة لكن ركلة جزاء لولي أوقفته. وشهدت المباراة أيضًا تمريرة حاسمة من لولي وهدف من بيسيلي لصالح كالياري، لكن هدف كالياري تم إلغاؤه بفعل لولي. وتركت النتيجة النهائية روما في موقف من عدم اليقين، ولكن مع الأمل في التحسن في المباريات المقبلة.
واعتبر عقد لولي الجديد بمثابة خطوة استراتيجية من جانب روما، الذي يريد تعزيز دفاعه بالمواهب الشابة. وشدد المدرب غاسبريني على أهمية عدم "المخاطرة" بلاعب مثل لولي، مسلطاً الضوء على الدروس المستفادة من أخطاء الماضي. ويتركز الاهتمام الآن على المباراة القادمة، حيث سيحاول روما تعزيز موقعه في الترتيب والاستفادة من نمو لولي كعنصر أساسي في المجموعة.