عقد رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، وكبار مسؤولي النادي اجتماعًا عاديًا في مكاتب SpotifyCampNou ظهرًا، ولكن قبل البدء في الإجراءات، وقفوا دقيقة صمت حدادًا على ضحايا حادث القطار المأساوي الذي وقع بين لوس يبين وأوردا في مقاطعة توليدو. وكان الحفل، الذي أعقب لفتة الفريق الأول الذي حافظ على نفس الصمت قبل التدريب، بمثابة إظهار للاحترام والتضامن مع العائلات ومع جميع الأشخاص المتضررين من الكارثة.
وكان من المقرر أصلاً إقامة الحدث في تاراغونا، لكن خطورة الحادث دفعت النادي إلى تأجيل عملية النقل وتعليق الأحداث المؤسسية المخطط لها في الأسابيع المقبلة. وبدلاً من الاستمرار في جدول الأعمال المعتاد، قرر مجلس الإدارة تأجيل الاجتماع والمشاركة في الوقت نفسه في أيام الحداد الرسمي الثلاثة التي تم تحديدها لإحياء ذكرى المأساة.
وحضر دقيقة الصمت التي أقيمت في مكاتب النادي جميع أعضاء مجلس الإدارة والرئيس نفسه. ويؤكد قرار لابورتا بإدراج هذه اللفتة في الاجتماع على الأهمية التي يوليها النادي لذكرى المتوفين والتعاطف مع عائلاتهم. وبالمثل، أعرب النادي رسميًا عن تعازيه ودعمه للضحايا، مما عزز التزامه تجاه المجتمع والمسؤولية الاجتماعية التي يتميز بها برشلونة.
وقد لاقت هذه اللفتة احتراماً من قبل الحاضرين، وذكر النادي أنه سيواصل التعاون مع السلطات والعائلات فيما يتعلق بالتحقيق والمساعدة اللازمة. كما تعهد مجلس الإدارة بإبقاء الأعضاء والجمهور على علم بأي تطورات ذات صلة بالحادث وتبعاته.
فيما يتعلق بجدول الأعمال المستقبلي، قرر النادي تأجيل الأحداث المقررة في تاراغونا وإعادة جدولة الاجتماعات والفعاليات المؤسسية لوقت لاحق، عندما يسمح الوضع بذلك. سيواصل برشلونة الحفاظ على وجوده في المجتمع وسيواصل تقديم دعمه لعائلات الضحايا، بينما من المتوقع أن تواصل السلطات التحقيقات والإجراءات الوقائية لمنع حدوث حدث مماثل مرة أخرى.