وأنهى أتالانتا مباراته أمام بافوس بنتيجة 3-0، لكن الفوز ترافق مع إصابة أجبرت المدرب ماوريتسيو ساري على مراجعة تشكيلته. المباراة التي بدأت بقوة كبيرة، شهدت سيطرة أتالانتا منذ الدقيقة الأولى، بأهداف إلماس وراسبادوري وسكاماكا.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 16 عندما سدد راسبادوري تسديدة بقدمه اليسرى من على حافة المرمى أجبرت المدافع ماجيكي على إبعادها لركلة ركنية. وفي الدقيقة 18 وسع راسبادوري المرمى بتسديدة متقنة بعد ركلة جزاء حصل عليها زاليفسكي. لكن بعد الاحتفالات مباشرة، تعرض لاعب الوسط راسبادوري لإصابة عضلية، مما اضطره لطلب التبديل. وحل دي كيتاليري مكانه، لكن إنجلترا واجهت خسارة لاعب أساسي.
وحاول بافوس الرد لكن دفاع أتالانتا ظل صلبا. الهدف الثاني سجله سكاماكا بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني، عندما استغل خطأ دفاعيا من قائد الانقلاب القبرصي برونو ليسجل الشباك. وجاء الهدف الثالث من سكاماكا أيضا قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول ليعزز تفوق أتالانتا.
على الرغم من الفوز، كان على ساري التعامل مع سلسلة من الإصابات التي شملت كيسي، بيلانوفا، سكالفيني، هين وكوسونو. وكان على الفريق التعامل مع غياب هؤلاء اللاعبين، لكنه حافظ على سيطرته على المباراة وأنهى المباراة بنتيجة مقنعة.