يجد لاتسيو نفسه في وضع غير عادي: في حين أن الاحتجاج الذي أفرغ ملعب الأولمبيكو لا يزال جزءًا من الحياة اليومية في روما، فإن عدد المشجعين الذين يتابعون الفريق بعيدًا مرتفع بشكل مدهش. بالنسبة لمباراة الغد ضد ساسولو، على ملعب مابي في ريجيو إميليا، من المتوقع أن يحضر حوالي عشرة آلاف من مشجعي لاتسيو، وهو رقم يتجاوز 9591 متفرجًا الذين حضروا المباراة الأخيرة على أرضهم.

يمكن لملعب مابي أن يستوعب 21.525 شخصًا، لذا يمكن لجماهير لاتسيو أن يشغلوا ما يقرب من نصف سعة الملعب. لم يكن القطاع الضيف، الذي يضم حوالي أربعة آلاف مقعد، كافيًا لتلبية جميع الطلبات، وامتد حضور البيانكوسيليستي إلى ما هو أبعد من السعة المخصصة للجماهير الضيف. ودعا Curva Nord المشجعين إلى إحضار الأعلام واللافتات، بهدف خلق مشهد من الألوان والدفء، مما يدل على أنه حتى بعيدًا عن روما، فإن حماس الفريق لا يزال قوياً.

تسلط هذه المفارقة الضوء على التناقض الحالي: لا يزال الاحتجاج ضد النادي جزءًا من الحياة اليومية في روما، لكن الدعم للفريق يظل قوياً حتى خارج المدينة. يؤكد الحضور الكبير للجماهير في ملعب مابي على أن الشغف تجاه لاتسيو لا يقتصر على بيئة النادي، بل يمتد إلى المدينة بأكملها وخارجها.

وبالتالي فإن المباراة ضد ساسولو تعد بأن تكون ليس فقط فرصة للفريق لتحقيق الفوز، ولكن أيضًا لحظة تضامن كبير بين المشجعين. تم الترحيب بالحدث بحماس من قبل Curva Nord، الذي طلب من المشجعين إحضار الأعلام واللافتات لجعل ملعب Mapei "موطنًا" حقيقيًا للبيانكوسيليستي. سيتمكن الفريق، في ظل ضغط الجماهير الزائرة، من الاعتماد على الدعم الذي، على الرغم من اختلافه عن الأجواء التقليدية في الأولمبيكو، إلا أنه يتمتع بنفس القدر من القوة والتفاعل.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار