يلتقي جوزيه مورينيو وقلب الدفاع الإسباني الهولندي دين هويسن مرة أخرى في روما، لكن هذه المرة بأدوار وظروف مختلفة تمامًا عما كان عليه في عام 2023. في ذلك الوقت، كان المدرب البرتغالي يبحث عن مدافع شاب لتعزيز دفاع الدوري الإيطالي وتعاقد مع هويسن، الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا آنذاك ولعب بين الفريق الأول وفريق يوفنتوس الرديف. أول ظهور لهويسن في النخبة الأوروبية جاء في العاصمة الإيطالية، حيث لعب 14 مباراة (13 في الدوري الإيطالي وواحدة في كأس إيطاليا) قبل أن ينتقل إلى بورنموث في الصيف التالي.
كان الوقت الذي قضاه في روما تحت قيادة مورينيو بمثابة بداية مسيرة Huijsen المهنية في كرة القدم على أعلى مستوى. منذ ذلك الحين، اتبع اللاعب مسارًا يتضمن انتقالًا قياسيًا بقيمة 50 مليون يورو إلى ريال مدريد، وهو موسم أولي لم يرق إلى مستوى التوقعات، ومرحلة حديثة من استعادة الثقة. تحت قيادة مورينيو، الذي اتصل به في يوم عيد الميلاد لإقناعه بالانضمام إلى النادي، أثبت هويسن نفسه مرة أخرى كقلب دفاع قوي وموثوق.
تأتي عودة Huijsen إلى روما في سياق تغييرات كبيرة لكل من النادي واللاعب نفسه. وشهد ريال مدريد، حيث يعمل حاليا، تعافي هويسن من موسم صعب والعودة إلى المنتخب الإسباني الذي غاب عنه بعد كأس العالم. وكان أداءه في النادي كافيا لجعله محبوبا لدى جماهير مدريد، على الرغم من أن ظهوره الأخير مع الفريق الأبيض انتهى بالطرد الذي ترك انطباعا سيئا.
تتيح مباراة الأربعاء لهويسن فرصة الدفاع عن نفسه أمام الجماهير التي شاهدته يكبر في الدوري الإيطالي. وستكون المباراة مزدوجة: سيواجه روما، ناديه السابق، والفريق الإسباني، الذي عاد إليه بعد فترة راحة في التشكيلات. ويشتد التنافس بين الفريقين، والذي يعود تاريخه إلى أول تعاون بينهما في عام 2023، مع وجود مورينيو، الذي يدرب الآن ريال مدريد وكان عنصرا أساسيا في مسيرة هويسن.
مع انطلاق الموسم، تعد عودة هويسن إلى روما تحت قيادة مورينيو بفصل مثير للاهتمام في مسيرته. وسيكون أداؤه في المباراة المقبلة حاسماً لتعزيز مكانته في النادي والمنتخب الوطني، وإظهار أنه تعلم الدروس من تجربته الأولى في العاصمة الإيطالية. نتيجة هذه المباراة ستحدد نغمة مشاركته في المباريات المقبلة وستحدد دوره في المستقبل القريب لريال مدريد والمنتخب الإسباني.
