وأعلن المدرب رافائيل بالادينو أنه مع إقامة ثلاث مباريات في ثمانية أيام، سيتعين على ميلان اللجوء إلى معدل دوران كبير في الفريق. المباراة القادمة ستكون ضد مونزا، المقرر لها يوم السبت على ملعب دالارا، بعد مباراة الغد على ملعب سانسيرو. وأكد بالادينو أن الفريق سيتعين عليه تقديم كل ما لديه في بداية المباراة وأثناءها، وذلك تماشيًا مع تصريحاته السابقة.
في مرحلة الدفاع وخط الوسط، يتوقع بالادينو أهم التغييرات. يمكن استبدال حارس المرمى سكوروبسكي، الذي احتفظ بمكانه بعد أول شباك نظيفة هذا الموسم، في مونزا، بينما يظل المدافع كاسالي، الذي قدم أحد أفضل عروض النادي بأهدافه وجائزة أفضل لاعب، في الاعتبار. ومن المتوقع أن يلعب ثياتي في المركز المركزي، بينما من المرجح أن يحصل دارميان، الذي لعب كل المباريات منذ وصوله، على راحة؛ قد تتاح الفرصة لـ Heggem وVitik وHeland للعب يوم السبت.
في خط الوسط، سوف ينقسم "Ferguson-Pobega" للمباراة. لا يزال لويس بعيدًا عن الملاعب، في حين يمكن ضم مورو، مع وجود العزوزي في مركز خلفي آخر. ومن المقرر أن يخوض الثنائي أمونداراين وليبرا مباراة السبت، مع إمكانية استخدامهما أثناء المباراة. بالنسبة للجناح الأمامي، فقد أظهر بيكولي وأورسوليني وإينيم تمايزهم بالفعل، لكن يبدو أن اختيارات نقطتي الدعم قد تم تحديدها بالفعل: بيرنارديسكي-كامبياجي، مع مبانجولا كبديل، وقلب الهجوم هو مجال المقارنة بين ينس أودغارد وأرتيم دوفبيك. ومن الممكن اختيار أودجارد، الذي شارك أساسيًا في كالياري بعد فترة طويلة على مقاعد البدلاء، لكن بالادينو أكد أن دوفبيك، لاعب روما السابق، يجب أن يسرع إذا أراد اللعب من الدقيقة الأولى.
وشدد المدرب أيضًا على أهمية منح جميع اللاعبين الفرصة للمساهمة، خاصة في مثل هذا الأسبوع المكثف. مع اقتراب المباراة ضد مونزا، يستعد ميلان لسلسلة من التغييرات التي تهدف إلى تحسين الأداء وتحقيق أقصى استفادة من عمق الفريق. وستكون المباراة المقبلة بمثابة اختبار حاسم للفريق، الذي سيتعين عليه إثبات قدرته على إدارة عدد كبير من المباريات والحفاظ على القدرة التنافسية على أرض الملعب.
