قدم مدرب روما، جيان بييرو جاسبريني، آخر التحديثات بشأن اللاعبين المصابين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس، مباشرة بعد الهزيمة على أرضه أمام ريال مدريد. وأوضح المدرب حالة مانو كوني وباولو ديبالا، اللذين خرجا في الدقيقتين 17 و46 على التوالي.
وعانى كوني، الذي بدأ المباراة بإيقاع جيد، من شد عضلي، وصفه الجهاز الفني بأنه شد. كانت الإصابة ناجمة عن خطوة مفاجئة تسببت في انفصال العضلة. وبحسب طبيب النادي، فإن الإصابة ستتطلب فترة تعافي لبضعة أسابيع، مع إمكانية العودة إلى الملعب بمجرد السيطرة على الألم واستعادة القوة العضلية. وأضاف جاسبريني أنه بالنسبة للاعبين الذين لم يتم ذكرهم، فهذه أمراض بسيطة لا تؤثر على توفرهم على المدى القصير.
أما ديبالا، فأعلن المهاجم الأرجنتيني عن إصابته بشد عضلي. وتحرك اللاعب، الذي قدم مستوى ممتازا في الشوط الأول، بحذر بحثا عن المساحة، لكنه عانى من آلام أجبرته على مغادرة الملعب. وأكد المدرب أن المشكلة عضلية وتتطلب فترة كافية من الراحة والعلاج الطبيعي. ويتعافى ديبالا حاليًا وقد أعرب المدرب عن ثقته في عودته السريعة.
وأكد جاسبريني أيضًا أن المشاكل بالنسبة لأعضاء الفريق الآخرين بسيطة بطبيعتها ولن تؤثر على المباريات المقبلة. وطالب المدرب الجمهور باحترام خصوصية اللاعبين وعدم التكهن بموعد عودتهم إلى الملعب. مع نهاية مرحلة التعافي، سيتعين على روما مراجعة تشكيلته لمواجهة التحديات المقبلة في الدوري الإيطالي، بينما يواصل النادي مراقبة صحة لاعبيه الأساسيين بعناية.
