افتتح أوزيبيو ديفرانشيسكو، مدرب ليتشي، المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر بتعليق مباشر على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية، واصفا إياه بأنه "جرح لا يزال مفتوحا". وأكد المدرب أن السقوط لم يكن مستحقا، وأعرب عن إحباطه من سلوك بعض الفرق خلال الموسم. وقال: "لقد كان ظلمًا كبيرًا"، مضيفًا أن الهزيمة الأكثر إيلامًا بالنسبة له كانت تلك التي أسقطت ليتشي إلى دوري الدرجة الأولى.
وفي الوقت نفسه، تحدث ديفرانشيسكو عن علاقته بفروزينوني، الفريق الذي صعد مؤخراً إلى الدوري الإيطالي. وأشاد المدرب بالموقف الشجاع للنادي ومدربه، قائلاً: "أنا أحب الفرق التي لديها الشجاعة". كما شدد على أهمية استغلال حماسة الجمهور في ملعب صعب و"التأثير على المباراة" بإصرار.
وفيما يتعلق بتشكيلة الفريق، أكد ديفرانشيسكو أنه لن يقوم بإشراك لاعبي بريمافيرا فقط لشغل مقاعد البدلاء. وأوضح: "أحضر فقط أولئك الذين أعتقد أنهم قادرون على اللعب في الدوري الإيطالي"، مشددًا على أن الاختيار يعتمد على الاستعداد وليس على العدد. كما ذكر أنه لا يشكو من الإصابات ويحافظ على فريقه الحالي.
وأشاد المدير أيضا بقجيميس واصفا إياه باللاعب الكامل الذي يستحق المزيد من التقدير لإمكانياته. كما ذكر كنفيرنادزه، مسلطًا الضوء على قدرته على الحسم أمام المرمى. وأشار إلى أن "قدجيميس يقلب الأحداث بسهولة"، مسلطا الضوء على أهمية وجود لاعبين قادرين على تغيير مسار المباراة.
أخيرًا، اختتم ديفرانشيسكو المؤتمر برسالة تصميم: سيواصل ليتشي النضال من أجل العودة إلى الدوري الإيطالي، مع التركيز على فريق مستعد لتقديم كل ما لديه والاستفادة من دعم الجماهير. ومع استمرار الهبوط في ذاكرته، أعرب المدرب عن رغبته في تحويل الإحباط إلى حافز للموسم المقبل.