واجه أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد بعضهما البعض في متروبوليتانو في يوم أصبح، بعيدًا عن كرة القدم، بمثابة تكريم عاطفي. وتميزت المباراة، التي انتهت بفوز النادي المدريدي، بالوقوف دقيقة صمت وإهداء هدف لذكرى والدة الكابتن كوكي، آنا ميروديو بورخا، التي توفيت يوم 13 أكتوبر في مدريد.

وقبل بداية المباراة، ساد الصمت الملعب لمدة دقيقة تكريما لروح الفقيد. كما ارتدى لاعبو كولشونيروس شارات سوداء كدليل على الاحترام. ومنح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الإذن لأتلتيكو وفريق الشباب بالوقوف دقيقة صمت والسماح باستخدام شارات الذراع، بحسب بيان الكيان. كما أرسل النادي رسالة تعزية عبر قنواته الرسمية، أعرب فيها عن "أعمق تعازيه" لعائلة كوكي ومساعد مدربه بورخا ريسوريسيون.

اللحظة الأكثر إثارة للمشاعر حدثت بعد هدف بابلو باريوس الذي افتتح التسجيل. وقرر اللاعب الشاب والفريق إهداء النتيجة للقائد. وكانت المشاعر واضحة وأجهش المدرب دييجو بابلو سيميوني بالبكاء. وصورت كاميرات موفيستار رد فعله، حيث أظهر المدرب غير قادر على احتواء حزنه على فقدان قائده وإهداء الهدف.

وانتهت المباراة بفوز أتلتيكو، لكن الانتصار الحقيقي كان التضامن الذي أبداه الفريق وجماهيره. وكانت دقيقة الصمت وإهداء الهدف بمثابة تذكير بأهمية الأسرة والمجتمع في كرة القدم. وسيواصل النادي تذكر آنا ميروديو بورخا في مبارياته المقبلة، حيث يواصل مشواره في الدوري وفي المسابقات الأوروبية.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار