أظهر ميلان أنهم قاموا باستثمار ذكي في المدافع الصربي ستراهينجا بافلوفيتش، الذي تم شراؤه من سالزبورج مقابل 18.5 مليون يورو بالإضافة إلى المكافآت. بعد موسم من الصعود والهبوط لعب فيه الشاب 35 مباراة، وسجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة، جدد نادي الروسونيري عقده حتى عام 2031، وعزز موقعه كشخصية رئيسية في الدفاع.
بافلوفيتش، المولود عام 2001، تم تشكيله بتوجيه من أليجري، الذي أدرك إمكاناته منذ البداية. اللاعب، الذي كان في الأصل جناحًا أيسرًا، أصبح الآن عنصرًا مركزيًا في الجناح الأيسر للثلاثة، حيث ساهم بخمسة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة في الدوري. ويتميز حضوره بالقوة البدنية والطاقة الرياضية والشعور المتزايد بالمسؤولية الدفاعية، وهي الصفات التي جعلت منه قائداً يتمتع بشخصية كاريزمية على أرض الملعب. يعتبره مشجعو ميلان الآن أحد أفضل اللاعبين في الفريق.
وشهد السوق الصيفي قيام ميلان بتقييم بافلوفيتش بحوالي 40 مليون يورو، لكن النادي لم يفتح باب بيعه أبدًا. وقد تم رفض العروض المقدمة من أندية مثل كريستال بالاس ومانشستر يونايتد، مع وجود دوري أبطال أوروبا كحافز. ويبرهن اتفاق التجديد على رغبة النادي في الاحتفاظ باللاعب على المدى الطويل، مما يؤكد ثقته في تطوراته المستقبلية.
مع العقد الجديد، أصبح بافلوفيتش الآن عضوًا ثابتًا في الفريق، وجاهزًا للمساهمة في مرحلتي بناء اللعبة والدفاع. ويمكن لميلان، الذي واجه انتقادات بشأن أسلوبه في سوق الانتقالات في السنوات الأخيرة، الاعتماد الآن على مدافع أثبت نفسه أكثر مما توقعوه مقابل السعر المدفوع. الاحتمال هو أن اللاعب سيستمر في التطور تحت إدارة روبن أموريم، ويحافظ على موقعه الرائد في خط الدفاع ويساهم في نجاح النادي في المسابقات الوطنية والدولية.
