وأنهى يوفنتوس المباراة ضد كالياري بالتعادل 1-1، لكن الأداء كان يُنظر إليه على أنه علامة أزمة أكثر من كونه نتيجة إيجابية. وشدد المدرب لوتشيانو سباليتي، بعد المباراة، على أن الفريق لم يعد قادراً على "البناء قليلاً ثم إهداره"، مسلطاً الضوء على الحاجة إلى إعادة التفكير في نهجه إذا أراد الفوز بلقب الدوري الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا.

على مدار الموسم، سجل البيانكونيرا تسعة أهداف فقط في ست مباريات، وهو رقم يسلط الضوء على عدم كفاءتهم الهجومية مقارنة بمنافسيهم الرئيسيين: سجل إنتر 18 هدفًا وروما 14 هدفًا ولاتسيو وميلان 11. حُسم التعادل ضد كالياري بهدف كولو مواني، لكن تم الحكم على أداءه بالمتوسط، حيث أهدر اللاعب الهدف الثاني وترك الفريق في وضع صعب. أعرب سباليتي عن قلقه بشأن الافتقار إلى الإبداع في خط الوسط، مشيرًا إلى الطبيعة المحمومة ولكن غير المنتجة للاعبين مثل كونسيساو وصعوبة نيكو جونزاليس في العثور على مساحات حاسمة.

من الناحية التكتيكية، قام سباليتي بتغيير تشكيلته من 4-2-3-1 إلى 4-4-1-1، حيث أدخل ألاجبيجوفيتش وزغروفا وولتماد في لحظات مختلفة من المباراة. ورغم هذه التعديلات حافظ الفريق على استحواذه على الكرة بنسبة 71% دون أن يتمكن من خلق أي فرص للتسجيل. في المقابل، استغل كالياري صداً منخفضاً وهجمة مرتدة سريعة، وتمكن من التسجيل في الشوط الأول من الهجمة المرتدة بفضل أداء ميندي وهدف مالديني.

وأبرز تحليل سباليتي أن يوفنتوس «يبني ويدمر نفسه»، بكرة قدم مخنوقة ورتيبة تفتقر للاعبين القادرين على التفكير والإبداع. لقد أظهر الفريق أنه يفتقر إلى لاعبي خط وسط يتمتعون بضربة عبقرية، كما أن الافتقار إلى لاعب قادر على تحويل الفرص إلى أهداف يمثل مشكلة بالغة الأهمية.

وبالنسبة للمستقبل، أشار سباليتي إلى ضرورة مراجعة الإستراتيجية الهجومية وإيجاد الحلول التي تسمح للفريق بصناعة المزيد من الأهداف. ستكون الخطوة التالية هي تحليل الأداء الفردي ومحاولة إدخال عناصر تكتيكية جديدة لتحسين الفعالية على أرض الملعب. سيتعين على يوفنتوس مواجهة التحديات القادمة بعقلية أكثر عدوانية وإبداع أكبر من أجل المنافسة على أعلى المستويات.

Corriere dello Sportأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار