حقق يوفنتوس فوزاً حاسماً على سيلتا فيغو، بفوزه بنتيجة 2-1 بفضل هدف حاسم سجله كولومواني في الوقت المحتسب بدل الضائع. واتسمت المباراة، التي أقيمت على أرضنا، بالشوط الأول الصعب للبيانكونيري الذي أظهر هشاشة دفاعية وصعوبة في الحفاظ على الكرة، فيما استغل الإسبان الفرصة لينتزعوا التقدم. لكن فريق سباليتي استعاد مستواه في الشوط الثاني مع تغييرات تكتيكية غيرت مجرى المباراة.
وفي الشوط الأول بدا أن يوفنتوس يعاني من صعوبة خاصة في الجانب الدفاعي. ونجح الهجوم بقيادة وولتيماد في خلق الفرص إلا أن الفريق فشل في استغلالها. استفاد سيلتا من ذلك، وأخذ زمام المبادرة وسلط الضوء على نقاط الضعف في دفاع يوفنتوس. وقال سباليتي إنه غير راض عن أداء الشوط الأول، مسلطا الضوء على البطء في التحكم في الكرة وصعوبة الرد السريع في حالة فقدان الكرة.
وشهد الشوط الثاني تغييرا في الاتجاه بفضل تبديلات سباليتي. قام بإدخال نيكو غونزاليس وكولومواني بدلاً من كونسيساو وألاجيغوفيتش، بينما في الدفاع استبدل جاتي وكيلي بلوكومي وبريمر. مع الإضافات الجديدة، أصبح يوفنتوس أكثر خطورة في الهجوم، حيث كاد جونزاليس أن يسجل من تسديدة ملتفة. ومع ذلك، استمر الفريق في إظهار مشاكل في التوازن، مع أقسام بعيدة جدًا ودفاع لم يكن مقنعًا دائمًا.
وجاء هدف الفوز بفضل عرضية من كامبياسو انقض عليها كولومواني في الوقت المحتسب بدل الضائع. واستغل اللاعب وضعية الـ Half-space ليتغلب على الدفاع ويسجل هدف الحسم. وأوضح مواني أن مركزه الأولي كان يلعب كجناح أكثر من اللازم وأنه كان يجب عليه البقاء في نصف المساحة لخلق الفرص لكامبياسو. كانت قوته البدنية وقدرته على إدارة المواقف الفردية حاسمة في النتيجة النهائية.
بعد المباراة، أوضح فرانسيسكو كونسيساو شائعات الشجار المزعوم مع طاقم العمل. وأوضح أنه لم يدخل في أي مواجهة مع زملائه أو المدرب، مؤكدا أن خروجه كان بسبب ضرورة تغيير قميصه وليس بسبب الصراع. كما أشاد برد فعل الفريق في الشوط الثاني، قائلا إن يوفنتوس لعب كرة قدمه وأظهر أنه قادر على تحقيق نتائج مهمة. ويؤكد الفوز أهمية المباراة في السباق على الدوري الأوروبي، لكنه يسلط الضوء أيضًا على المجالات التي يجب على الفريق تحسينها للحفاظ على قدرته التنافسية في المباريات المقبلة.
