خاطب المدير الرياضي لنادي إسبانيول، مونشي، وسائل الإعلام في Movistar + بعد إقالة مانولو جونزاليس مؤخرًا وتعيين إيدير سارابيا كبديل له. وفي كلمته، وصف مونشي القرار بأنه "أسبوع صعب"، وأشار إلى أنه "ليس من اللطيف إقالة مدرب، ناهيك عن شخص يتمتع بالقيمة المهنية والإنسانية التي يتمتع بها مانولو". وأعرب عن امتنانه للالتزام والتفاني والمودة التي قدمها المدرب السابق للنادي، مع الاستمرار في التأكيد على أن هذا الإجراء تم اتخاذه للحفاظ على الوضع الرياضي للفريق.

وجاء هذا الإعلان بعد هزيمة إسبانيول في مباراة كأس الملك أمام سيستاو، حيث اعتبر أداء الفريق "سخيفا". ومع رحيل غونزاليس، أعلن مونشي أن إيدير سارابيا سيتولى مهام التوجيه الفني اعتباراً من المباراة المقبلة، رغم أن المدرب الجديد لن يتمكن من التواجد في مباراة الليلة بسبب عقوبة تمنعه ​​من المشاركة في التدريبات. وسيقود سارابيا الدورات التدريبية المستقبلية وسيكون مسؤولاً عن إعداد الفريق للمباريات القادمة.

وبخصوص المكالمة، أوضح مونشي أنه بعد التحدث مع سيرجيو جارسيا، مدرب إسبانيول ب، تم منحه “الحرية المطلقة” في اختيار اللاعبين. وأوضح المدير الرياضي أن اختيار الفريق، بدون كليمنس ريدل وأندوني جوروسابيل وأوركو جونزاليس دي زاراتي وأليكس كالاترافا، تم بهدف إعطاء دفعة للفريق. وشدد مونشي على أنه يجب على اللاعبين «اتخاذ خطوة للأمام وإظهار الفخر والرغبة في التغلب على الوضع الحالي»، وأن هدفهم هو تحقيق «انتصارين» لاستعادة النقاط وإثارة الرضا بين صفوف الفريق.

واختتم المدير الرياضي أنه من الآن فصاعدا، سيتولى سارابيا إدارة الحصص التدريبية وسيكون مسؤولا عن تكتيكات الفريق، رغم أنه لن يتمكن من الجلوس على مقاعد البدلاء خلال الجولة المقبلة. وأوضح مونشي أن القرار اتخذ بهدف تحسين أداء إسبانيول وأن النادي سيواصل العمل لتحقيق أهدافه لهذا الموسم.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار