تم تقديم مدرب فينيسيا الجديد، دافيد نيكولا، رسميًا في منزل النادي صباح الأحد، حيث بدأ المؤتمر الصحفي في الساعة 1.25 ظهرًا. بعد الترقية إلى الدوري الإيطالي، قرر النادي استبدال جيوفاني ستروبا، الذي قاد الفريق حتى نهاية الموسم، بمدرب يتمتع، وفقًا للإدارة، بالخبرة والرؤية اللازمة لتعزيز وجوده في دوري الدرجة الأولى.
أعرب المدير الرياضي فيليبو أنتونيلي عن امتنانه لستروبا وموظفيه، مشددًا على الالتزام الذي وضعوه في "الرحلة" التي أدت إلى الترقية. وأوضح أنتونيلي أن اختيار نيكولا كان مدفوعًا بخبرته الإيجابية في أندية المستوى الأعلى وقدرته على التكيف بسرعة مع احتياجات الفريق. وأكد أيضًا الهدف الرئيسي للنادي: البقاء في الدوري الإيطالي، مدعومًا بمشروع نمو مستدام للجماهير وللنادي.
رحب نيكولا بهذه الفرصة بحماس، مشيرًا إلى أن "الخفة والتفاني والتوازن" هي الركائز الأساسية لنهجه. وأعلن أنه لا يعتبر نفسه "ساحر الخلاص"، بل مدرب ينظم ويحدد الأهداف ويعتمد على النتائج الناتجة عن العمل الجماعي. كما أكد على ضرورة التعرف سريعاً على اللاعبين وخصائصهم من أجل تحديد هوية تكتيكية تتوافق مع فلسفة النادي.
خلال جلسة الأسئلة، تحدث نيكولا عن المرونة التكتيكية والكثافة والتجريب كعناصر أساسية في أسلوبه. وأكد أن فينيسيا وجد لاعبين جادين ومثقفين يتمتعون بصفات أخلاقية، وأن مهمته ستكون منحهم حلولاً جديدة لمواجهة تحديات الدوري الإيطالي. كما أشار إلى تفضيله لخطة 3-5-2، لكنه أكد أن الاختيار النهائي سيعتمد على قدرات اللاعبين وضرورة التكيف مع مواقف المباراة المختلفة.
كما توقع المدرب الجديد المباراة المقبلة أمام نابولي، ووصفها بأنها فرصة لاكتشاف صفاته وتعزيز هوية النادي. وأعرب عن ثقته في قدرته على قيادة فينيسيا نحو تحقيق نتائج ملموسة، مع إدراكه أن المسار سيتطلب التزاما مستمرا ورؤية واضحة طويلة المدى.
وبعقد مدته عامين، اختتم نيكولا العرض بالإعلان عن استعداده لتقديم كل ما لديه من أجل النادي، مشددًا على أن مدة العقد ليست المؤشر الوحيد على الالتزام. سيكون الشهر المقبل حاسماً في تحديد الإستراتيجية وتعزيز الفريق، حيث يستعد فينيسيا لتحدي الدوري الإيطالي على أمل البقاء بين الأندية الكبرى.
