أعلن لاعب الوسط وارن بوندو، مواليد 2003، عودته إلى ميلان ابتداءً من اليوم، حتى لو بقي مستبعداً من القوائم الرسمية للفريق. وتمكن اللاعب، المسجل بانتظام في النادي، من استئناف التدريب مع الفريق الأول للروسونيري، مما يدل على رغبته في مواصلة القتال من أجل مكان في الفريق.
خلال الصيف، تلقى بوندو عروضًا من عدة فرق، خاصة من الأندية الفرنسية التي أبدت اهتمامًا بالمواهب الشابة. على الرغم من العروض، قرر البقاء في ميلان، على أمل إثبات قيمته وكسب استدعاء إلى الملعب. ومع ذلك، في الوقت الحالي فهو غير موجود سواء في قائمة الدوري الإيطالي أو الدوري الأوروبي، مما يشير إلى أن المدرب أموريتي لا يعتبره جاهزًا بعد للمسابقات الرسمية.
العودة إلى تورينو، على الرغم من أنها ليست مضمونة، إلا أنها توفر لبوندو الفرصة لإثبات قدرته على التكيف والتحسن. وسيتعين على لاعب الوسط الشاب استغلال كل فرصة، حتى لو كان دوراً احتياطياً، لإقناع المدرب بمنحه المساحة. وقد تمثل فترة الانتقالات الشتوية المقررة في يناير الفرصة الأخيرة لتغيير المسار إذا لم يتطور الوضع بشكل إيجابي.
ويركز بوندو في الوقت الحالي على التدريبات والإعداد البدني محاولا إظهار إصراره والتزامه. وإذا نال أداؤه إعجاب المدرب فمن الممكن أن يتم إدراجه في قوائم المباريات المقبلة. وبخلاف ذلك، يمكن لميلان تقييم خروج محتمل خلال نافذة يناير، مما يسمح للاعب بالعثور على مركز جديد ومواصلة مسيرته في فريق آخر.
