عاد بولونيا إلى الملاعب بعد فوزه 2-0 على كالياري في سردينيا، حيث أنهى فريق رافاييل بالادينو المباراة بنتيجة إيجابية وبدأ الاستعداد للجولة التالية في منتصف الأسبوع، والتي تتضمن مباراة في سان سيرو ضد ميلان مساء الأربعاء. وتميز الإعداد بتدريب اللاعبين الأكثر إرهاقا ومباراة تدريبية للآخرين ومشاركة فتيان البريمافيرا بقيادة موروني.
وفي الوقت نفسه، يتعين على الفريق التعامل مع سلسلة من الإصابات التي أثرت على الدفاع وخط الوسط. روبرتو بيكولي وريكاردو أورسوليني وجاي إينيم هم في مركز الاهتمام. عانى Enem من اعتلال وتر العرقوب، ووفقًا لبالادينو، كان عبء عمله محدودًا لتجنب المزيد من الانزعاج. وأوضح المدرب أن إينيم لم يتواجد في الملعب لأنه كان يعاني من آلام في الأوتار، وهي الحالة المشابهة لحالة دوفبيك الذي يجب أن يقدم مساهمة أكبر. ومن ناحية أخرى، بدأ إميل هولم عملية إعادة التأهيل.
كما سلط بالادينو الضوء على أهمية دور Odgaard، الذي تم نشره في المركز التاسع الوهمي. لقد أظهر المهاجم أنه يستحق الملكية، وذلك بفضل قدرته على خلق المساحات والمساهمة في المرحلتين الهجومية والدفاعية. وأكد المدرب أن تواجد أودغارد عنصر أساسي في المباراة المقبلة أمام ميلان.
ومع استعداد الفريق لتحدي ميلان، تواصل الإدارة الفنية مراقبة وضع المصابين، في محاولة لضمان عودة خالية من المخاطر إلى المستوى. الهدف هو الحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة في الدوري الإيطالي، ومواجهة التحديات اللاحقة بقوة وتماسك.
ولذلك يستعد بولونيا لمباراة حاسمة في سان سيرو، على أمل أن يتمكن الفريق من استغلال شكله الحالي والتغلب على الصعوبات المتعلقة بالإصابات، لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى.