يواصل ريال مدريد زيادة إحباطه من التحكيم بعد المباراة المثيرة للجدل مع فياريال، حيث اتخذ الحكم دياز دي ميرا ومساعديه سلسلة من القرارات التي أزعجت غرفة تبديل الملابس وإدارة النادي. وكان طرد فينيسيوس، إلى جانب الدعوات والعقوبات الأخرى، محور الشكوى.

وانتهت المباراة، التي أقيمت على ملعب فياريال، بمغادرة اللاعب البرازيلي بعد خطأ مزعوم، وفقًا لرواية اللاعب، كان عبارة عن صدم وهرب دون نية شد الشعر. وأيد ريال مدريد تفسير فينيسيوس، وانتشر الرأي سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتفق العديد من جماهير ريال مدريد مع موقف النادي. واشتد الجدل عندما حكم الحكم بشكل مختلف في مباريات أخرى، مثل الديربي، حيث لم يتم طرد لاعبين مثل كانج إن لي و"كوتي" روميرو، على عكس فينيسيوس.

تركز الانتقادات على التصور بأن التحكيم يفضل الفرق المنافسة ويضر مدريد. وأشار النادي إلى أن القرارات التحكيمية لم تكن متسقة وأن عدم الاتساق في العقوبات يؤثر على أداء الفريق ومعنوياته. وذكرت إدارة النادي أن الوضع ليس معزولا وأن العلاقة مع اللجنة الفنية للحكام (CTA) أصبحت متوترة بشكل متزايد.

ريال مدريد ليس غاضبًا فقط من طرد فينيسيوس، ولكن أيضًا من الطريقة التي تم بها احتساب الأخطاء خلال المباراة. ويرى اللاعبون ومجلس الإدارة أن الحكم لم يطبق القواعد بشكل موحد، وهو ما ولد شعورا بالظلم داخل النادي. ويضيف هذا الوضع إلى التاريخ الطويل من الخلافات بين ريال مدريد وCTA، والتي لا يبدو أن لديها حل فوري.

وفي ضوء هذه التطورات، سيواصل النادي مراقبة القرارات التحكيمية عن كثب في المباريات المقبلة. وتأمل إدارة ريال مدريد أن تقوم سلطات كرة القدم بمراجعة تصرفات الحكام لمنع مواقف مماثلة من التأثير على الفريق مرة أخرى في المستقبل. ستكون مباراة ريال مدريد المقبلة حاسمة لإظهار أنه على الرغم من الخلافات، يستطيع الفريق مواصلة المنافسة على مستوى عالٍ.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار