أعلن رئيس إنتر، جوزيبي ماروتا، في كلمته الطويلة أمام اجتماع المساهمين أن الشركة أكملت عملية الاستحواذ على ملعب مياتزا وملعب سان سيرو الكبير. ووفقاً لماروتا، فإن الهدف هو تحويل الحي بأكمله إلى مركز رياضي وترفيهي، مفتوح للمواطنين وقادر على تقديم مرافق متطورة. كما سيمثل الملعب الجديد، الذي سيمتلكه إنتر، منصة استراتيجية لزيادة الإيرادات وسد الفجوة مع الأندية الأوروبية رفيعة المستوى.
وذكر الرئيس أيضًا أن إنتر بدأ الاستثمار في تطوير البنية التحتية للتدريب. سيتم ترقية مركز تدريب أبيانو جينتيلي بمرافق جديدة لاستضافة فريق أقل من 23 عامًا، بينما يتم توسيع مركز كونامي للنساء والمواهب لضمان مساحات عمل فعالة للموظفين والرياضيين. وتأتي هذه المبادرات ضمن خطة أوسع لتعزيز البنية الرياضية للنادي ودعم الطموحات المستقبلية.
في سوق الانتقالات الصيفية، عزز إنتر فريق أبطال إيطاليا بشراء المواهب الدولية. وشدد ماروتا على أنه على الرغم من أن التأكيد في إيطاليا يعد خطوة مهمة، إلا أن القفزة في الجودة المطلوبة للمنافسة على المستوى الأوروبي لن تكون سهلة. ومع ذلك، سيواجه النادي المسابقات الثلاث بروح الانتماء وثقافة العمل التي تميز المجموعة التي يديرها السيد تشيفو.
بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية، قدم إنتر تقرير الاستدامة الأول، وهي وثيقة تصف رغبة النادي في اتباع مسار منظم وتنظيم الأنشطة الجارية بالفعل وفهم التأثير وتحديد مجالات التحسين. وشدد ماروتا على أن كوننا ناديًا كبيرًا يعني أيضًا مراعاة تأثير الخيارات على التنمية الاجتماعية والبيئية.
وفي النهاية، شكر الرئيس المشجعين على عاطفتهم المستمرة وأكد أن دعم الجماهير هو عنصر أساسي لطموح النادي. وبهذه التصريحات، يستعد إنتر لمستقبل سيكون فيه الملعب الجديد والبنية التحتية للتدريب والاستدامة ركائز أساسية لتحقيق أهدافه الرياضية والمالية.
