وأنهى ريال مدريد المباراة أمام روما بنتيجة 3-1، لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت بعد خروج فينيسيوس جونيور. تم استبدال البرازيلي، الذي كان أساسيًا في الأولمبيكو، بالمدرب جوزيه مورينيو في قرار أثار الكثير من النقاش، خاصة بسبب رد فعل اللاعب المزعج الواضح. بعد وقت قصير من توديع الملعب، سجل لوس بلانكوس ثلاثة أهداف في عشر دقائق، ليكمل عودة مذهلة غيرت نتيجة المباراة.

وكان مورينيو قد وبخ فينيسيوس بسبب دورانه في التحرك الذي أدى إلى تسجيل دونيل مالين الهدف الثاني، وهو الأمر الذي زاد من إحباط المهاجم. وفي نهاية المباراة، اختار البرازيلي الحديث عن النقد الذاتي، مشيراً إلى أنه غاضب من نفسه لعدم تقديم أفضل مستوياته. لكنه أكد أن روح الفريق حاضرة دائما وأنه سيعود بالتأكيد لتقديم أفضل ما لديه. وأضاف: "فيني يعود دائمًا وليس لدي أدنى شك في أنني سأعود"، معترفًا بأهمية وصول إندريك وكارلوس إسبي، وكلاهما حاسم في العودة.

واعترف اللاعب رقم 7 في ريال مدريد، والذي سجل حتى الآن هدفًا واحدًا فقط وثلاث تمريرات حاسمة في عشر مباريات هذا الموسم، بأنه تأثر أيضًا بأخبار إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني، والتي تم الإعلان عنها قبل ساعات قليلة من المباراة الأوروبية. وقال "لقد جاء ذلك في الوقت الخطأ. كان بإمكانهم إبلاغي بذلك في وقت سابق، وليس عندما وصلت إلى الملعب". أضاف هذا الوضع مستوى إضافيًا من الضغط على اللاعب، الذي كان عليه إدارة حالته البدنية والضغط العاطفي.

وتحدث فينيسيوس أيضًا عن صيحات الاستهجان التي تلقاها من جماهير البرنابيو، قائلاً إنه على الرغم من أنها لم تساعده، إلا أنه فهمها. وتذكر الأوقات التي كان فيها صغيرا وضحك عليه الكثيرون، لكنه أكد أنه سجل أكثر من 100 هدف بقميص ريال مدريد. وقال: "نحن نلعب بشكل أفضل عندما يكونون إلى جانبنا"، مسلطاً الضوء على الحاجة إلى بيئة إيجابية لتقديم أفضل ما لدينا.

ورغم الصعوبات، أعرب فينيسيوس عن ثقته في قدرته على العودة كبطل. واختتم حديثه برسالة إصرار، مؤكداً أن اللحظة صعبة لكنه مستعد لتجاوزها والمساهمة في نجاح الفريق. من المتوقع أن تكون مباراة ريال مدريد المقبلة حاسمة لإثبات ما إذا كان اللاعب سيتمكن من استعادة مستواه وتعزيز دوره داخل الفريق.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار