وصل ستاد رين إلى إنجاز جديد في أوروبا بعد فوزه 2-1 على أوفي كريت، وهي النتيجة التي سمحت للمدرب فرانك هايس بتهنئة نفسه بطريقة فكاهية على مسيرته القارية. وفي مقابلة مع قناة +Canal، قال هايس مازحًا إنه وجد أخيرًا "الصيغة المعجزة" للفوز بالدوري الأوروبي، بعد الجفاف الذي جعله بلا فوز لمدة ثلاث سنوات تقريبًا.
في السابق، خاض هايس 19 مباراة أوروبية دون نجاح، سواء في نادي آر سي لينس أو أو جي سي نيس، قبل أن يتولى تدريب رين. يعود آخر انتصار أوروبي لهم إلى ديسمبر 2023، عندما تغلب لينس على إشبيلية في دوري أبطال أوروبا. كان هذا الانتصار بمثابة تناقض صارخ مع الهزائم المتكررة في الدوري الأوروبي، حيث غالبًا ما ترك أداء فريق بريتون شيئًا مما هو مرغوب فيه. لذلك تسلط نكتة هايس الضوء على التناقض بين نجاحاته السابقة في دوري أبطال أوروبا والصعوبات التي واجهها مؤخرًا في أوروبا.
كانت المباراة ضد أوفي كريت بمثابة اختبار حقيقي لمرونة فريق رين. تأخروا منذ الدقيقة العاشرة، ولم يتمكنوا من إدراك التعادل إلا في الدقيقة 73 بفضل محمد ناجيدا. وكان عبد الحميد آيت بودلال هو من حسم الفوز أخيرا بتسجيله الهدف الحاسم في الدقائق الأخيرة. وأشاد هايس بأداء لاعبيه، معترفا بأن سلسلة الهزائم أثرت عليه. وأضاف: "أنا منافس، لذا نعم، الأمر يؤثر سلبًا بالتأكيد، الأمر ليس مضحكًا للغاية"، مشددًا على أهمية هذا الفوز لمعنوياته ومعنويات الفريق.
يفتح هذا النجاح آفاقًا جديدة لستاد رين في الدوري الأوروبي. وعبر هايس عن أمله في مواصلة هذا الزخم قائلا إن الفوز منحه الثقة وأن اللاعبين أصبحوا قادرين الآن على قلب الأمور رأسا على عقب حتى النهاية. وذكر أيضًا أن الاستنكار الذاتي والمثابرة سيكونان عنصرين أساسيين لمواصلة التقدم في المسابقات الأوروبية.
وفي الوقت الحالي، يستعد النادي للتحديات الأوروبية المقبلة، مع تعزيز أدائه المحلي. قد يكون الفوز على أوفي كريت نقطة البداية لعصر جديد لستاد رين في أوروبا، حيث سيتطلع المدرب ولاعبوه إلى تحويل هذا النجاح إلى سلسلة من النجاحات المنتظمة.
