وضع مقطع فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، جزارًا شابًا من كورماني بمحافظة سيزار، تحت الأضواء الدولية. ويظهر المقطع، الذي نشره أحد العاملين في محل جزارة "كارنيس لا جارانتيا"، العامل وهو يقوم بمهامه المعتادة فيما يذكر وجهه وتسريحة شعره بشكل مدهش بمهاجم نادي برشلونة لامين يامال. وكان التشابه واضحا لدرجة أن صاحب الفيديو قرر الاستهزاء بالموقف، مضيفا رواية فكاهية توحي بأن لاعب كرة القدم ترك النادي وانتقل إلى كولومبيا لبيع اللحوم.
يبدأ الفيديو بلقطة للشاب، وهو يرتدي شعرًا مجعدًا مع خصلات خفيفة، تشبه إلى حد كبير التسريحة التي شاعها يامال في الأشهر الأخيرة. ويعلق الراوي بلهجة مازحة: "لامين بعد الكلاسيكو"، ثم يتابع بقصة خيالية كان فيها اللاعب سيخسر مباراة أساسية، ويستقيل من برشلونة وينتقل إلى الجزء الشمالي من كولومبيا للعمل في محل الجزارة. وانتشرت النكتة بسرعة، وحصدت آلاف المشاهدات والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن الفيديو يمثل محاكاة ساخرة بشكل واضح، إلا أن رد فعل الجمهور كان أكبر من رد فعل مشجعي كرة القدم. وفي قسم التعليقات، شارك المستخدمون من جميع أنحاء العالم صورًا لمحل الجزارة والعامل، وقارنوا مظهرهم بمظهر المهاجم الإسباني. وأشار بعض المستخدمين إلى أن التشابه لا يقتصر على الوجه فحسب، بل أيضا على وضعية الجسم وطريقة تحركه، وهو ما أضاف لمسة من الفكاهة إلى القطعة.
وفيما يتعلق برد النادي، لم يصدر نادي برشلونة أي بيان رسمي بخصوص الحادث. من جانبه، حافظ الجزار الشاب، الذي لم يكشف عن اسمه في الفيديو، على موقف هادئ، لافتا إلى أن الوضع جلب له سمعة سيئة غير متوقعة، وأنه يظل مركزا على عمله اليومي. ولم يتم الإبلاغ عن أي مطالبة قانونية أو إجراء من قبل وسائل الإعلام.
وقد فتح الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع في غضون ساعات، جدلاً حول تأثير الوسائط الرقمية على حياة الناس العاديين. وفي الوقت نفسه، أظهر كيف يمكن للتشابه الجسدي البسيط أن يولد موجة من اهتمام وسائل الإعلام في عصر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، يبدو مستقبل الجزار الشاب واعدًا، حيث فتحت سمعته السيئة فرصًا تجارية جديدة والتفاعل مع المتابعين من جميع أنحاء العالم.