برز المهاجم البرازيلي ألكسندر زوروفسكي، المعروف باسم "أليماو"، في بطولة كأس الملك بتسجيله هدفين منحا رايو فايكانو الفوز على ريكرياتيفو دي هويلفا بنتيجة 3-2. وبهذا الأداء، تمكن اللاعب من إثبات نفسه أمام المدرب بينيات سان خوسيه، الذي لم يضمه حتى الآن أساسياً في أي من المباريات الثماني التي خاضها النادي في الدوري.

خلال بداية الموسم، هبط أليماو إلى دور احتياطي، حيث لعب 176 دقيقة فقط في المسابقة المحلية دون تسجيل أي أهداف. في المقابل، سجل المهاجم سيرجيو كاميلو، الذي اختاره بينيات لقيادة الهجوم، 605 دقائق وسجل سبعة أهداف، وهو ما يفسر تفضيل المدرب للاعب الأحمر والأبيض. وقد ولّد هذا الفارق في الفرص جدلاً داخليًا حول استخدام الموارد الهجومية للفريق.

في مباراة كأس الملك، واجه رايو فايكانو فريق ريكرياتيفو دي هويلفا، النادي الذي ينافس حاليًا في دوري الدرجة الثانية، الفئة الرابعة لكرة القدم الإسبانية. ورغم فارق الفئة، نجح رايو في تحقيق الفوز بفضل مساهمة أليماو المزدوجة، الذي لم يكتف بتسجيل هدفين فحسب، بل أظهر عملاً جماعياً في المنطقة الهجومية، حيث كان بمثابة المرجع الهجومي لزملائه.

أصبح أداء Alemao أول بداية له في الدورة وسمح له بإظهار قدرته على تحقيق النتائج عندما أتيحت له الفرصة. وأبدى المهاجم رغبته في الاستمرار في تلقي الدقائق، وهو ما يبدو أنه أثر على قرار المدرب بمنحه فرصة جديدة في الأيام المقبلة.

وبهذا الفوز يقترب رايو فايكانو من المواجهة الحاسمة أمام سيلتا فيغو المقررة بعد يومين من الآن. وتظهر المباراة كفرصة حيوية لعكس الديناميكيات السيئة في الدوري وتجنب منطقة الهبوط. وستكون مشاركة أليماو في المباراة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المدرب بينيات سان خوسيه سيستمر في الثقة به باعتباره محور هجوم الفريق.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار