أظهر أستون فيلا هيمنته على دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا بفوزه على فنربخشه 6-0 على ملعب فيلا بارك في 14 أكتوبر 2026. وكانت النتيجة، الفوز الثاني على التوالي للفريق الإنجليزي في المسابقة القارية، بمثابة تناقض مع أدائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل النادي المركز السادس عشر وفشل في تحقيق الفوز في ملعبه الخاص.
بدأت المباراة بأداء مهيمن من الأشرار. وافتتح يوهان مانزامبي التسجيل في الدقيقة 12 بتسديدة متقنة لم تترك للحارس الياباني زيون سوزوكي أي خيارات. وبعد 19 دقيقة فقط، ضاعف المهاجم السنغالي نيكولا جاكسون النتيجة برأسية بعد سرقة بوبكر كامارا. جاكسون، الذي سجل بالفعل في الجولة الأولى ضد بروج، سجل مرة أخرى في الدقيقة 39 بتسديدة قوية بعيدة المدى، ليوسع الفارق إلى 3-0.
ورغم الفرص التي خلقها فنربخشة، فشل الفريق التركي في التسجيل. وأتيحت لمهاجم مايوركا السابق فيدات موريكي وزميله أوجوز أيدين عدة فرص في الشوط الأول، لكن كلتا التسديدتين تصدى لهما حارس المرمى سوزوكي، الذي برر سعر 35 مليون يورو الذي دفعه أستون فيلا هذا الصيف. إن الافتقار إلى الدقة في التسديدات والصلابة الدفاعية لفيلا يعني أن فنربخشه لم يتمكن من تقليص الفجوة.
وواصل فيلا هجومه في الشوط الثاني. وسجل روس باركلي هدفين أحدهما من ركلة جزاء في الدقيقة 68 والآخر في الدقيقة 72، فيما أضاف تامي أبراهام الهدف السادس في الدقيقة 90 ليحقق الفوز. أظهر الأداء الجماعي للأشرار تفوقًا تكتيكيًا وبدنيًا واضحًا، حيث ساهم لاعبون مثل بوبكر كامارا ولاعب الوسط ماكجين في الدفاع والهجوم.
النتيجة لا تعزز موقع أستون فيلا في جدول المجموعات فحسب، ولكنها أيضًا بمثابة تذكير بالتفاوت بين أدائهم في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. وبهذا الفوز، يتأهل النادي الإنجليزي بثقة إلى دور المجموعات، بينما سيتعين على فنربخشه إعادة التفكير في استراتيجيته للدور المقبل. وستكون مباراة أستون فيلا المقبلة حاسمة لتعزيز مركزه ومواصلة الضغط على منافسيه في دور المجموعات.
