أعلنت اللجنة التأديبية لدوري كرة القدم الاحترافية (LFP) يوم الأربعاء عن قراراتها بشأن العديد من الأحداث التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في دوري الدرجة الأولى والثانية. وتؤثر العقوبات بشكل خاص على أولمبيك مرسيليا، ونادي لينس، بالإضافة إلى العديد من الأندية واللاعبين في الدرجة الثانية.
في Ligue1، تم طرد مدافع مركز Angers SCO، جوردان ليفورت، خلال المباراة ضد Stade Brestois، والتي انتهت بهزيمة ثقيلة 1-5. وقضت اللجنة بإيقافه مباراة واحدة، وهو ما يمنعه من المشاركة في مباراة أنجيه المقبلة أمام أولمبيك مرسيليا، المقرر لها اليوم الأحد عند الساعة الثالثة عصرا. بالإضافة إلى هذا الإيقاف الفردي، تمت معاقبة مرسيليا لاستخدام جماهيره قنابل دخان خلال الكلاسيكو ضد باريس سان جيرمان، حيث فاز فريق Phocéens 2-1. قرر الدوري الفرنسي لكرة القدم إغلاق المدرج الشمالي لملعب فيلودروم لمدة مباراتين، وبالتالي حرمان النادي من حضور بعض المشجعين خلال مبارياته القادمة على أرضه.
لم يفلت RC Lens من الإجراءات التأديبية. تم طرد مدافع لينس ماتيو أودول خلال فوز فريقه 2-1 على أولمبيك ليون. سيتم إيقافه لمباراة واحدة، مما سيجعله غير متاح للرحلة من لانس إلى تروا، المقرر إجراؤها يوم السبت الساعة 8:45 مساءً. ويؤكد القرار خطورة السلوك العنيف الذي لوحظ في الملعب وضرورة الحفاظ على النظام في الملاعب.
وفي دوري الدرجة الثانية، تم فرض العديد من العقوبات أيضًا. ألبين ديموشي من EA Guingamp، كوروفيا كيبي من AS نانسي لورين، وجوليان ماجيوتي من Stade Lavallois MFC جميعهم تعرضوا للإيقاف الصارم. تمت معاقبة الجهاز الفني لنادي Pau FC، وخاصة مساعد المدرب عثمان كانتي، بسبب السلوك غير اللائق. بالإضافة إلى ذلك، فرضت شرطة الملاعب غرامات وإغلاقًا جزئيًا لمدرجات أندية مثل إف سي ميتز وباريس إف سي بسبب استخدام الأجهزة النارية والتعبيرات المسيئة.
هذه القرارات بمثابة تذكير بأهمية الانضباط والسلامة في كرة القدم الاحترافية. وسيتعين على الأندية المعنية الاستعداد للعب بدون لاعبين أساسيين معينين والترحيب بمشجعيها في ظل ظروف أكثر صرامة. وبالتالي، ستتميز الأيام المقبلة من البطولة بهذه الإيقافات وإغلاق المدرجات، مما قد يؤثر على أداء الفرق ونتائجها على أرض الملعب.
