يواجه ملقة ريال سوسيداد على أمل كسر صيامه الطويل عن الانتصارات. وفي يوم الأحد 18 أكتوبر، الساعة 6:30 مساءً، سيحظى الفريق الأزرق والأبيض بفرصة تحقيق فوزه الأول هذا الموسم في لاروساليدا، بعد ثمانية أيام دون تحقيقه. وتحت قيادة خوانفران فونيس، جمع الفريق أربعة تعادلات وأربع هزائم، ليبقى في المركز الأخير من الجدول بأربع نقاط فقط، بفارق نقطتين عن مراكز البقاء.

منذ عودته إلى الدرجة الأولى قبل ثماني سنوات، كانت بداية ملقا صعبة. سجل النادي أربعة أهداف فقط، بمتوسط ​​0.5 في المباراة الواحدة، واستقبلت شباكه ثلاثة عشر هدفًا، وهو رقم يفسر صعوبة إضافة ثلاث نقاط باستمرار. جاءت هزائمهم أمام فرق رفيعة المستوى: أتلتيكو مدريد وريال مدريد وفياريال وخيتافي، ثلاثة منهم يتنافسون في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، مما يعكس قسوة الجدول الزمني الذي واجهوه.

على أرضه، لم يتمكن الفريق من تغيير الديناميكية أيضًا. في أربع مباريات أمام جماهيره، حصل ملقا على ثلاثة تعادلات (أمام ديبورتيفو، ليفانتي وإسبانيول) وهزيمة واحدة أمام فياريال، وبقي دون أي فوز في لا روساليدا منذ عودته إلى فئة القمة. انتهت المباراة الأخيرة في الدوري بالتعادل 1-1 مع إسبانيول، بهدف من أدريان نينو في الوقت الإضافي الذي تجنب هزيمة جديدة لكنه لم يغير موقعه في الجدول.

تمثل زيارة ريال سوسيداد فرصة لملقة لتغيير مسار مشواره. ويصل سوسيداد، الذي يحتل مركزاً متقدماً في الترتيب، إلى لا روساليدا بهدف الحصول على النقاط الثلاث. فالنصر لن يكسر سلسلة التعادلات والخسائر المتتالية فحسب، بل سيعطي أيضاً دفعة مهمة في الكفاح من أجل الاستمرارية. سيتعين على فريق المدرب خوانفران فونيس الاستفادة من حافز مشجعيه وجودة الفريق لمحاولة تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة الحاسمة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار