أبقى أليساندرو باستوني، قائد فريق إنتر ميلان الإيطالي، الباب مفتوحا أمام استدعاء محتمل من نادي برشلونة، رغم خيبة الأمل التي شعر بها بعد قرار المدرب هانسي فليك بعدم ضمه إلى التشكيلة الموسم الماضي. وفقًا لمصادر موندو ديبورتيفو، يواصل المدافع البالغ من العمر 27 عامًا اعتبار برشلونة خيارًا قابلاً للتطبيق، طالما أكد النادي على أولويته في المشروع.
ويعود اهتمام برشلونة بباستوني إلى صيف 2023، عندما سعت الإدارة الرياضية للنادي الكاتالوني إلى تعزيز المحور الدفاعي بقلب دفاع صاحب خبرة، ويفضل أن يلعب بقدمه اليسرى. واتفقت لجنة الانتقالات في يناير الماضي على ضرورة التعاقد مع لاعب بتلك الخصائص، وتوصل النادي إلى اتفاق مبدئي مع باستوني حتى عام 2031، بشرط الحصول على موافقة فليك النهائية. ومع ذلك، عندما وصل اللاعب في مايو، لم يدرجه فليك في خطته، لأنه جعل جيرارد مارتن مدافعًا مركزيًا واختار تعزيز مناطق أخرى في الفريق.
الآن، بعد مرور خمسة أشهر، يحتاج برشلونة إلى قلب دفاع مرة أخرى ولا يزال باستوني موجودًا في قائمة ديكو. الإيطالي، الذي كان أحد قادة إنتر في الموسم الحالي، لم يغلق الباب أمام انتقال محتمل. وقال باستوني: "أنا منفتح دائمًا للاستماع إلى مكالمة من برشلونة"، على الرغم من أنه أكد أن قراره سيعتمد على الوضوح بشأن دوره داخل النادي والتأكيد على أنه يمثل أولوية لكل من ديكو وفليك.
أظهر باستوني التزامه مع إنتر، حيث هو أحد القادة ويتمتع بعقد يمتد حتى عام 2028، مع أحد أعلى الرواتب في الفريق. علاوة على ذلك، فهو يعتبر أن الإنتر هو منزله وأنه يلعب في أحد الأندية الكبرى في أوروبا. لذلك، إذا قرر النادي الكتالوني التعاقد معه، فسيتعين على المدافع أن يشعر بأنه يمثل أولوية حقيقية وليس مجرد خيار احتياطي.
باختصار، يظل مستقبل باستوني مفتوحًا أمام إمكانية انتقاله إلى برشلونة، طالما أثبت النادي أهميته ضمن المشروع. ويأمل المدافع أن يتمكن من التحدث مباشرة مع هانسي فليك لتوضيح موقفه وتحديد ما إذا كانت الخطوة التالية ستكون العودة إلى كرة القدم الكاتالونية أو الاستمرار في قيادة دفاع إنتر.