اختتم أنطونيو ريموندو مباراة فروزينوني-ساسولو بثلاثية، وهي الأولى في مسيرة المهاجم الشاب. وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في غرفة الإعلام إن الفوز بنتيجة 3-1 كان "ليلة لا تنسى" بالنسبة له. وأعرب اللاعب، الذي أظهر بالفعل قدرته على التهديف، عن امتنانه للمدرب والجهاز الفني والمدير الفني للدعم الذي تلقاه بعد موسم لم يحقق فيه نتائج رائعة.
المباراة، التي أقيمت على ملعب بينيتو ستيربي، كانت نقطة تحول بالنسبة لفروزينوني، الذي عزز موقعه في ترتيب الدوري الإيطالي. سجل رايموندو الأهداف الثلاثة في لحظات مهمة من المباراة، مستعرضاً مزيجاً من التقنية والرؤية في المباراة. وأكد اللاعب أنه على الرغم من أن الثلاثية تعتبر إنجازا شخصيا، إلا أن البطولة طويلة وتتطلب الاستمرارية: "لقد مرت سبع مباريات فقط، هناك 38 منها، لذلك هناك الكثير للعمل عليه وتحسينه".
تحدث ريموندو أيضًا عن نموه العقلي والجسدي. وأوضح أنه يعمل باستمرار في صالة الألعاب الرياضية لتحسين بنيته، وأنه يؤمن دائما بقدراته، حتى عندما لا تتحقق الفرص. وشكر المدرب على أخذه بعين الاعتبار ومساعدته على النمو، كما شكره على دور المدير الفني الذي ضمه إلى الفريق بعد موسم صعب.
خلال المقابلة، ذكر رايموندو أن احتفاله مستوحى من ذكرى شخصية: لفتة فرح مخصصة لصديقته وأصدقائه. كما أجرى مقارنة بين رافينا ويامال، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أنهما مثالان رائعان، إلا أنه يركز على تقديم كل ما لديه في كل مباراة.
وأخيرا، تساءل اللاعب الشاب عما إذا كان أدائه سيجعله مرشحا للمنتخب الوطني. وأجاب بأن القرار ليس بيده وأن هدفه الأساسي يبقى فروزينوني، آملاً أن يستمر في المساهمة في نجاح الفريق. وبهذا الهاتريك أثبت رايموندو أنه عنصر أساسي لمستقبل النادي، وسيتمكن فروزينوني من الاعتماد عليه في المباريات المقبلة هذا الموسم.
