ودخل باريس سان جيرمان في خلاف مع أشرف حكيمي مؤخرًا بشأن احتمال تمديد العقد، لكن المناقشات لا تزال في مرحلة التمهيد. وفقًا للمعلومات التي نقلتها @_BeFootball وأكدتها صحيفة ليكيب، فقد تواصلت الإدارة الباريسية مع اللاعب والوفد المرافق له في الأسابيع الأخيرة لمعالجة مسألة عقد إيجار جديد. ومع ذلك، اختار الجانب المغربي وممثليه إبطاء التبادلات، معتقدين أنه لا يزال هناك ما يكفي من الوقت قبل الشروع في مفاوضات نهائية.
يأتي هذا الحذر بعد عامين من التمديد الأخير لحكيمي، والذي شهد تقديم النادي عقدًا مجزيًا بشكل خاص للمدافع. من جانبه، يرغب باريس سان جيرمان في استشراف مستقبل أحد ركائزه من خلال تأمين مستقبله في النادي، لكن يجب أن يأخذ في الاعتبار استراتيجية اللاعب، الذي لا يريد التسرع في المناقشات. ولذلك اختار النادي قياس درجة الحرارة بدلا من التفاوض المباشر، من أجل معرفة الوضع الدقيق للاعب قبل الالتزام بالمزيد.
ولذلك يظل الملف مفتوحا، دون الحاجة إلى الاستعجال الفوري. ولا يرفض الحكيمي وحاشيته فكرة التمديد، لكنهم يفضلون ترك الوقت يمر قبل العودة إلى طاولة المفاوضات. لا يشكل هذا النهج قطيعة، بل رغبة في عدم التسرع في التوصل إلى اتفاق قد لا يتناسب مع الوضع الحالي للاعب والنادي. لذلك يجب على باريس سان جيرمان، من جانبه، التحلي بالصبر وانتظار اللحظة المناسبة لإعادة إطلاق المناقشات.
في غضون ذلك، يواصل النادي مراقبة الوضع عن كثب، وهو على استعداد لاستئناف المفاوضات عندما يعتبر السياق أكثر ملاءمة. وسيعتمد القرار النهائي على عدة عوامل، بما في ذلك أداء حكيمي والعروض المنافسة واستراتيجية باريس سان جيرمان للتعاقدات للموسم المقبل. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن إغلاق نهائي، ويبقى الملف محل متابعة عن كثب من قبل وسائل الإعلام والداعمين.
