يستعد غلطة سراي لمواجهة نادي برشلونة في AliSamiYenSporKompleksi RAMSPark بهدف كسر خط الفريق الكاتالوني الخالي من الهزائم في المباريات خارج أرضه. وأبقى المدرب التركي أوكان بوروك فريقه في مستوى لا تشوبه شائبة في الملعب الذي لم يخسر فيه منذ 19 مايو 2024، ويأمل أن تسمح لهم ميزة الأرض ومعنويات لاعبيه بالتغلب على الكتالونيين.
في الموسم الحالي، يتصدر فريق غلطة سراي دوري الدرجة الأولى برصيد 16 نقطة بعد ثماني مباريات سجل فيها تسعة أهداف واستقبلت شباكه خمسة فقط. وكان أداؤهم على أرضهم أكثر إقناعاً، حيث حققوا انتصارات ضد فرق مثل قاسم باشا ودفاعاً أبقى المرمى سليماً عملياً. وأصبح الملعب الذي يتسع لنحو 54 ألف متفرج، بمثابة «الجحيم» للزوار، كما وصفه ظهير ليفربول السابق، أندرو روبرتسون، الذي استذكر شدة المباراة ضد النادي التركي في الموسم الماضي من دوري أبطال أوروبا.
من جانبه، لم يخسر برشلونة أيضًا في المباريات خارج ملعبه، بعد أن تغلب على إلتشي، فالنسيا، ليفانتي وإشبيلية. مع 17 هدفا في أربع مباريات، يبدو أن فريق هانسي فليك يمر بمرحلة من الهيمنة الهجومية، لكن لا ينبغي الاستهانة بالتحدي الذي يمثله غلطة سراي بدفاعه الصلب وطاقة جماهيره.
أحد المتغيرات الأكثر أهمية في المباراة هو مدى توفر فيكتور أوسيمين، الذي يتعافى من إجهاد معتدل في الفخذ الأيمن. عاد النيجيري، الذي سجل ستة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة هذا الموسم، إلى اللعب ضد قاسم باشا ومن المتوقع أن يساهم "بجوعه التهديفي" في المباراة ضد برشلونة. غيابه أو محدوديته البدنية قد تؤثر على إستراتيجية الفريق التركي.
وتبدو المباراة وكأنها صراع بين الأساليب: غلطة سراي بلعبه المتماسك وضغطه المستمر على أرض الملعب، أمام برشلونة الذي يسعى للاستفادة من تفوقه الفني وقدرته على صناعة فرص التهديف. مع عدم هزيمة الفريقين خارج أرضهما، ستعتمد النتيجة على التنفيذ التكتيكي وقدرة كل فريق على الاستفادة من الفرص المتاحة له. ستكون المباراة القادمة اختبارًا حاسمًا لبرشلونة، حيث يتطلعون إلى كسر خط غلطة سراي الخالي من الهزائم وتعزيز موقعهم في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
